آخر الأحداث والمستجدات 

حوار مع الإطار الوطني حمادي حميدوش أو 'المعلم' كما يحلو للبعض مناداته

حوار مع الإطار الوطني حمادي حميدوش أو 'المعلم' كما يحلو للبعض مناداته

يعتبر حمادي حميدوش 70سنة، بحق أحد الأبناء البررة للحاضرة الإسماعيلية، وأحد رموز الحقل الرياضي بها كما على الصعيد الوطني، تزخر صفحاته المشرقة والمضيئة، إن على مستوى مساره المتميز كلاعب نموذجي ظل يدافع عن القميص "الكوديمي" لفترة زمنية طويلة ،استطاع خلالها أن يلفت إليه أنظار المهتمين والمتتبعين، إلى جانب ممارسي جيله، في العديد من المناسبات والمحافل الرياضية داخل  وخارج ارض الوطن، أو على صعيد تقلده لعدة مهام تقنية وتسييرية، دائما ما كان يعتبرها تكليفا قبل أن تكون غير ذلك، كتحمله مسؤولية الإدارة التقنية الوطنية إلى جانب  المرحوم  محمد جبران وإشرافه على تدريب المنتخب الوطني بداية الثمانينات ،إذ يرجع له الفضل في تكوين وإبراز مجموعة من اللاعبين الدين تألقوا سنة 1986، فضلا عن  إشرافه لتدريب العديد من الأندية الوطنية والخليجية والمنتخبات الإفريقية .

الجريدة التقت الإطار الوطني  وكشف لها عن بعض حيتياته الخاصة برمضان  :

-  كيف يقضي حميدوش  يومه في رمضان؟

رمضان هو  أفضل الأشهر عند الله ،هو شهر التقرب لله  هو  كذلك شهر اللمة العائلية والإحساس بالآخر وخاصة الفقير والمحتاج ونكهته غير موجودة في بقية الأشهر من السنة ،و كباقي المغاربة المتشبعين  بالعادات والتقاليد المغربية الأصيلة ،انعم في هدا الشهر الفضيل بالأجواء الروحانية وأحرص على أداء الصلوات في وقتها والإكثار من قراءة القرآن  وزيارة  الأحباب  والأقارب ،وهدا لا يمنعني  كذلك من ممارسة  بعض الحصص الرياضية  اليومية  كالمشي أو المشاركة  من حين لآخر في لقاءات  ودية خفيفة  لكرة القدم المصغرة،وهي الفرصة التي نستحضر فيها  رفقة  بعض بالأصدقاء  ذكريات الماضي  ونتقاسم وإياهم  أوقات  مرحة، وهو أيضا فرصة للمشاركة  في بعض المنتديات الرياضية والثقافية والفنية المنظمة  هنا وهناك خلال هدا الشهر  العظيم.

 -هل من مقارنة بين رمضان أيام زمان ورمضان اليوم؟

يا حسرة على رمضان أيام زمان.. في الماضي كان الناس يلتقون وكانت كل عائلة «تذوّق» طعامها و"تذوق"طعام الجار وكان" طبال السحور" يجوب الأحياء للإعلان عن موعد السحور وهي  للأسف الشديد ظواهر وعادات  بدأت تنقرض لتحل محلها  أشياء أخرى  .

-هل هناك خصوصية لرمضان بمكناس ؟

في الحقيقة  وبحكم  سفريات العمل ،عشت رمضان في  العديد  من المدن  سواء داخل المغرب او خارجه وميزة بلدنا عامة أنك تشعر بهذا الشهر وترى الملامح في الشوارع فكل شيء مغلق يوحي بالصيام على عكس المدن الكبرى  خارج ارض الوطن ما يفقد هذا الشهر نكهته  ،كما أن مدينة مكناس تنفرد ببعض الخصوصيات التي تميزها  نسبيا عن باقي مدن المملكة  ويتعلق الامر بطريقة تهيئ بعض الأطباق والمأكولات  الشهية من طرف نساء  اسر العاصمة الاسماعيلية مكناس  ومنهن زوجتي الحاجة التي افتخر بطريقة تحضيرها   لشهيوات رمضان التي تؤثث  بها مائدة الافطار و تضفي بالتالي على الشهر الفضيل نكهة خاصة.

- ما هي  البرامج التلفزية  الاكثر متابعة من طرف حميدوش  خلال  هدا الشهر ؟

لا اسمح لنفسي إضاعة الوقت  لمتابعة البرامج التافهة  وما أكثرها  في قنواتنا ،وجلوسي أمام التلفاز يكون فقط  لمتابعة البرامج الجادة  كالندوات الفكرية  والثقافية  ومباريات كرة القدم   كما أتفاعل كذلك  مع بعض البرامج التي تعنى  بالتحليلات الرياضية المحترفة  ،لدلك  أختر  منها  برنامجا  او اثنين من النوعية الجيدة .أما البقية خصوصا ما تعلق منها بالمسلسلات المعدة خصيصا  للضحك والتفا هات  فهدا  شئ لا يعنيني .

-كلمة  اخيرة

سوف لن تصدقني إن قلت لك  أنني  اشعر هده السنة بإحساس خاص و بطعم مختلف ، كون مناسبة رمضان تصادف حصول  ابني التوأم  الثاني حمزة على شهادة التخرج من جامعة الأخوين بإفران  بعد ما تخرج السنة الماضية و من نفس الجامعة وفي نفس المناسبة  شقيقه احمد ، وحصولهما على هدا الانجاز، هو تتويج خاص لي ولوالدتيهما الحاجة التي تشعر هي الأخرى  بسعادة  كاملة  لا توصف علما أنها أبدعت  وتفانت في تربية  أبنائها الخمسة ،جزاها الله وأطال في عمرها .

حاوره عبد الصمد تاج الدين

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : حاوره عبد الصمد تاج الدين
المصدر : هيئة تحرير مكناس بريس
التاريخ : 2016-06-14 14:07:23

 تعليقات الزوار حول الموضوع 

1 otmane
في 15/06/2016 على 10h42
أحد رموز الحقل الرياضي بها كما على الصعيد الوطني، تزخر صفحاته المشرقة والمضيئة، إن على مستوى مساره المتميز كلاعب نموذجي ظل يدافع عن القميص "الكوديمي" لفترة زمنية طويلة c'st vrai son respect est constant dans nos cœurs , Allah yhfad lih lwlidat dialou , wo farrahoum bihoum ...nous souhaitons très sincèrement qu'il prenne l’initiative de constituer le comité préparatoire "de sauvetage" pour refaire émerger le foot dans cette vile dont il est l'un des grands acteurs des ses gloires sportives, son profil d’éducateur et de coach expert lui donne toute la la légitimité pour rependre les commandes et redonner un bel avenir pour à sport ..non à des fins de titres ni de business mais beaucoup plus à des fins éducatrices et civilisationnelles Ramadan Moubarak laka wa lilhajja et aux enfants ..
2 meknassi pur jus
في 01/07/2016 على 13h05
Mr Otman avez-vous connu RACHAD-MEKNASSI...? NON..! c'est pas grave....cela dit, entre " voilà ce qui ne va pas de nos jours dans notre pays et plus particuliérement à Meknes soit vous êtes superbement vachement riche, soit très, très, très pauvre...!vous me comprenez...3wacher mabrouka...

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 رأيك يهمنا 

ان إدارة مواقع مكناس بريس تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك