آخر الأحداث والمستجدات 

المندوب السامي لقدماء المقاومين : أول شرارة لمواجهة المستعمر خرجت من مكناس سنة 1937

المندوب السامي لقدماء المقاومين : أول شرارة لمواجهة المستعمر خرجت من مكناس سنة 1937

أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير السيد مصطفى الكثيري أن معركة ماء بوفكران سنة 1937 بمكناس ، شكلت "حدثا معززا لمسار الحركة الوطنية وحركتها النضالية والاحتجاجية التي جاءت متزامنة مع سلسلة من المواقف التاريخية التي شهدها المغرب مطلع الثلاثينات من القرن الماضي.". 

وأضاف السيد الكثيري خلال المهرجان الخطابي المنظم يوم الجمعة  8/09/2017 ، بقاعة ملحقة جماعة مكناس بساحة الهديم  تخليدا  للذكرى 80  لمعركة ماء واد  بوفكران،أن هذه الانتفاضة التي تعرف أيضا بمعركة "الماء الحلو"  والتي تعتبر بمثابة  الشرارة الأولى  لمواجهة الاستعمار وأطماعه التوسعية والتصدي لمحاولاته الرامية لإحكام القبضة على البلاد والاستئثار بثرواتها وخيراتها،مذكرا أن مدينة مكناس وضواحيها، كانت في مستهل شهر شتنبر من سنة 1937 مسرحا لانتفاضة شعبية عارمة ضد تحويل مياه بوفكران نحو ضيعات المعمرين ومصادرة حق السكان الأصليين في سقي أراضيهم.

 واستحضر السيد المندوب السامي فقرات من الخطب الملكية السامي الاخيرة  حيث قال جلالته  " إن هذه الملحمة التاريخية ليست مجرد حدث عابر، وإنما هي مسيرة متواصلة، لرفع التحديات، على تعاقب الأجيال والأزمان.سلاحنا الأساسي في تحقيق ذلك ،التحلي بقيم الوطنية ، المرتكزة دوما على التضحية ، من اجل سيادة المغرب وعزته"،  كما ذكربنفس المناسبة  مقولة  المغفور له الحسن الثاني أثناء  زيارته التاريخية للحاضرة الاسماعيلية سنة 1992 حيث ردد ثلاث مرات عبارة "ماء بوفكران وما أدراك ما ماء بوفكران "وأبرز السيد المندوب السامي  أن إحياء هذه الذكرى التاريخية يشكل مناسبة سانحة وفرصة مواتية لتكريم أبناء المنطقة الدين  بصموا صفحات بطولية خالدة سجلت خلالها قبائل بني مطير وكروان وعرب سايس ضد قوات المستعمر الغاشم  صمودا قويا .

وعرف هدا الحفل الذي حضره إلى جانب السيد عامل عمالة مكناس نائب  رئيس الجماعة الحضرية لمكناس  ورئيس جماعة  بوفكران  ورئيس جماعة المشور الستينية  ورئيس المجلس الإقليمي لمكناس  والسلطات العسكرية  والأمنية والوقاية المدنية  ورؤساء المصالح الخارجية  وحشد كبير من عائلات أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير ،"عرف"  إلقاء كلمات  وشهادات  استحضارا  لحدث هده الانتفاضة  الشعبية  التاريخية، قبل ان يختتم الحفل بتكريم صفوة من المنتمين لأسرة المقاومة وجيش التحرير بجهة فاس مكناس  وتخصيص أدرع تذكارية  لهم  ومنح  وإعانات مالية لأبناء وأرامل أسرة المقاومة وجيش التحرير، كما تم بذات المناسبة  إزاحة الستار على اللوحة التذكارية    بساحة الهديم التاريخية  والتي  تعرف  بأحداث معركة  ماء واد بوفكران .

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : عبد الصمد تاج الدين
المصدر : هيئة تحرير مكناس بريس
التاريخ : 2017-09-10 16:34:42

 تعليقات الزوار حول الموضوع 

1 Sabah
في 11/09/2017 على 10h08
مقولة المغفور له الحسن الثاني أثناء زيارته التاريخية للحاضرة الاسماعيلية سنة 1992 حيث ردد ثلاث مرات عبارة "ماء بوفكران وما أدراك ما ماء بوفكران "Rahimahou Allah wa Askanahou fassiha Jannatihi

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 رأيك يهمنا 

ان إدارة مواقع مكناس بريس تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك