آخر الأحداث والمستجدات 

رغم تصدر محطتيها لعدد المسافرين وطنيا : مكناس خارج حسابات المكتب الوطني للسكك الحديدية

رغم تصدر محطتيها لعدد المسافرين وطنيا : مكناس خارج حسابات المكتب الوطني للسكك الحديدية

على غرار عدد من المرافق التي تعاني اهمالا كبيرا بمدينة مكناس ، تعيش محطات القطار تهميشا ممنهجا لأسباب مجهولة من طرف المكتب الوطني للسكك الحديدية.

المكتب قام خلال العشر سنوات الأخيرة لتأهيل عدد من محطاتها بمختلف المدن المغربية خاصة التي تعرف إقبالا كبيرا من المسافرين، إلا أن محطتي مكناس العريقتين التي يمكن يمكن تصنيفهما كتراث للمدينة بسبب عدم استفادتهما من أي تجديد، توجدان خارج أجندة المكتب الوطني للسكك الحديدية الذي وعد مديره غير ما مرة مسؤولي المدينة ومنتخبيها بمشروع ضخم سرعان ما تحول إلى وهم مع مرور الأيام.

رئيس جماعة مكناس قال في تصريح له، أن العاصمة الإسماعيلية تعتبر على رأس المدن التي تعرف إقبالا كبيرا من طرف مستعملي القطار، حيث يبلغ عددهم سنويا ثلاثة ملايين مسافر، ورغم هذه المكانة التي تحتلها المدينة في خارطة الخطوط السككية بالمغرب إلا أن محطتيها لم تشملهما أي التفاتة، على عكس المدن الاخرى التي تم تأهيل محطاتها ، ومنها من استفادت مرتين من مشروع إعادة التأهيل.

وأكد بووانو أنه قام بصفته البرلمانية بمحادثة محمد ربيع الخليع مدير المكتب الوطني للسكك الحديدية من أجل الوفاء بوعوده لاستفادة مكناس من مشروع تأهيل محطاتها، وجدد وعده بذلك مرة أخرى،إلا أنه إلى حدود الساعة لا يوجد أي مشروع على المدى القريب.

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : هيئة التحرير
المصدر : هيئة تحرير مكناس بريس
التاريخ : 2018-07-13 23:06:54

 تعليقات الزوار حول الموضوع 

1 citoyenne , citoyen
في 16/07/2018 على 12h36
رئيس جماعة مكناس قال في تصريح له، أن العاصمة الإسماعيلية تعتبر على رأس المدن التي تعرف إقبالا كبيرا من طرف مستعملي القطار، حيث يبلغ عددهم سنويا ثلاثة ملايين مسافر، ورغم هذه المكانة التي تحتلها المدينة في خارطة الخطوط السككية بالمغرب إلا أن محطتيها لم تشملهما أي التفاتة، على عكس المدن الاخرى التي تم تأهيل محطاتها ، ومنها من استفادت مرتين من مشروع إعادة التأهيلEn effet on comprend mal l'attitude du DG e l'ONCF envers cette ville pourtant très utilisatrice de ce moyen de transport et à la grande tradition ferroviaire , avec ses grands équipent de maintenance , ses ateliers ( ACM), ces jolies gares qui datent des années 30 , son premier port sec qui desservaient les dépôts et les industries de la zone industrielle Ain Sloughi , tout ceci n'a pas suffi pour convaincre les responsables de cet office pour rééquiper les gares de cette ville malgré ses 3 millions de voyageurs qui emprunte le réseau chaque année . Ceci est injuste envers la cité de My Ismaël, patrimoine de l’Humanité, Versailles du Maroc et Jérusalem de l’occident et démontre encre une fois cette posture et cette politique du dos tourné à cette par tous les gouvernements quel que soit leur couleur politique. Chose que nous contestons et nous demandons notre droit aux infrastructures et au développement comme toutes les villes du pays..

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 رأيك يهمنا 

ان إدارة مواقع مكناس بريس تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك