آخر الأحداث والمستجدات 

مهرجان وليلي بمكناس : هل تكفي فضيحة حفل الافتتاح لإقالة المدير الإقليمي والجهوي

مهرجان وليلي بمكناس : هل تكفي فضيحة حفل الافتتاح لإقالة المدير الإقليمي والجهوي

هل تكفي فضيحة حفل افتتاح مهرجان وليلي لإقالة المدير الإقليمي ومعه الجهوي لوزارة الثقافة ؟ سؤال يطرح نفسه اليوم بقوة، نظرا للتراجع الخطير الذي عرفه هذا المهرجان وعدد من التظاهرات التي تنظمها الوزارة بمدينة مكناس.

تراجع إشعاع مهرجان وليلي بشكل كبير في الآونة الأخيرة رغم مراكمته لتجربة تقارب العقدين من الزمن، وكذا تنظيمه تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة. حفل افتتاح المهرجان ليلة أمس السبت أقل ما يقال عنه فضيحة بجميع المقاييس، بدءا من عدد الجماهير التي حجت لمتابعته، والتي لا تتعدى بضعة أفراد بالإضافة إلى الوفد الرسمي الذي غاب عنه هو كذلك وزير الثقافة ورئيس الجهة ورئيس الجماعة وعامل عمالة مكناس .

وبالإضافة إلى الجمهور الباهت الذي حضر حفل الافتتاح، عرف هذا الأخير ارتباكا كبيرا على مستوى التنظيم، انطلاقا من تأخر الحفل بأزيد من ساعة على ما كان مقررا، وأخطاء تقنية فادحة على مستوى المنصة دفعت بممثل الوزارة إلى الانتقال بنفسه إلى الكواليس لمعرفة ما يقع ، هذا بالاضافة الى قيام بعض المنظمين بارغام الفرق الموسيقية التي أحيت الحفل على إنهاء فقراتها بشكل فاضح، خاصة خلال نهاية الحفل.

الكل كان يتوقع أن تكون دورة هذه السنة من مهرجان وليلي بمثابة رصاصة الرحمة لهذا المهرجان، الذي كانت تحج إليه الجماهير من مختلف المدن المغربية في سابق عهده، فتراجع المنظمين عن تنظيم ندوة صحفية قبل بداية المهرجان راجع إلى معرفتهم المسبقة بغياب اجوبة مقنعة يشرحون فيها سبب تراجعه،رغم الدعم الكبير الذي يحظى به من مؤسسات عديدة أبرزها المكتب الشريف للفوسفاط، في الوقت الذي يعمل عدد من أطر مديرية الثقافة بجهد جهيد لإنجاح التظاهرات الفنية التي تشرف عليها جمعيات في ملكيتهم.

شيء آخر مثير للانتباه في ملصق مهرجان وليلي، هو سقوط جريدة بيان اليوم من لائحة المساندين الإعلاميين للمهرجان، وذلك بسبب نهاية مهام الوزير السابق الذي ينتمي لحزب الجريدة ، وهنا نطرح السؤال لماذا لم يستمر القائمون على المهرجان في تملقهم للوزير المشرف على القطاع، ويضعون اسم جريدته كمساند إعلامي للمهرجان في دورته لهذه السنة !!!

ترحيل مهرجان المسرح الوطني عن مدينة تأسيسه مكناس ، وتراجع جل التظاهرات الثقافية التي تشرف عليها مديرية الثقافة، يرجع سببه إلى فشل القائمين على هذه المديرية، فمتى يضع الوزير حدا لهذا العبث ، ويعيد لمكناس مكانتها الثقافية ، لتكون غدا قادرة على أن تكون عاصمة للثقافة العربية  ؟

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : المكناسي عثمان
المصدر : هيئة تحرير مكناس بريس
التاريخ : 2018-08-05 22:52:56

 تعليقات الزوار حول الموضوع 

1 Citoyens
في 08/08/2018 على 09h02
En effet ces gens font tout pour et de manière programmée et intentionnelle pour saboter l'image et les acquis culturels de la cité Ismaelienne, ceci est inadmissible ils doivent donc laisser la place à ceux qui ont le coeur pour cette ville :patrimoine de l'humanité, Versailles du Maroc et Jérusalem de l'occident

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 رأيك يهمنا 

ان إدارة مواقع مكناس بريس تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك