آخر الأحداث والمستجدات 

“شيكوس خيطانوس” فرقة موسيقية مكناسية تشق طريقها نحو العالمية

“شيكوس خيطانوس” فرقة موسيقية مكناسية تشق طريقها نحو العالمية

تعد “شيكوس خيتانوس” فرقة موسيقية بألوان فن الفلامينكو، تأسست، منذ أزيد من سبع سنوات، ويديرها مجموعة من الشباب المعروفين بأسماء خاصة عند المكناسيين، حيث تعزف الفرقة أنواعا موسيقية مختلفة، يجمعها خيط فن الفلامينكو الناظم، وتنفتح على الكلاسيكي الفرنسي، واللاتينو، ممزوجة بموسيقى العالم الأخرى كـ”الفيزيون، والروك، والجاز، والإريونطال”، والهدف منها هي بعث روح التعايش، والتسامح بين الناس.

قصة الفرقة بدأت عن طريق الصداقة، بعد أن اجتمعت المواهب المختلفة، التي تشترك في هذا اللون الغنائي، وبدأ إشعاعها بمشاركات محلية بمكناس ثم وطنية ودولية. وكعادة أي فرقة حديثة، لم تخلُ المجموعة من مشاكل أولاها أن مدينة مكناس لم تكن معروفة بهذا النوع الموسيقي قبل أن ينتشر في أرجائها ويضيع صيت المجموعة.

كان أفراد الفرقة يجتمعون في حي واحد بمكناس، فيؤدون أغان هي نوع موسيقي مزيج بالفلامينكو باستلهام الثقافة الفرنسية مع توظيف مختلف الأجناس الموسيقية العالمية، حيث يبدعون، ويجتهدون من أجل خلق “ستايل” خاص بهم. هدف “شيكوس خيطانوس”، يتركز أساسا في تجاوز المعيقات من أجل تطوير مستواهم إلى غاية أن يُعرف عملها ويديع صيته. فأغلب هؤلاء الشباب لم يدرس الموسيقى، وإنما تعلمها عن طريق الأنترنت، ومواقع التواصل الاجتماعي.

“كنا نجتمع في منطقة تدعى “صهريج الصواني” ملتقى الشباب لممارسة هذا اللون الموسيقي”، يقول شباب الفرقة، الذين لم يدخروا جهدا في إبراز مواهبم الإبداعية بكل تميز، ومثابرة.

ولم يتأخر الوقت كثيرا، بعدها لقوا إعجاب الناس وبدأت الانطلاقة الفعلية من هذه النقطة بالذات، “في البداية تميزنا بعملنا، خصوصا أننا ابتكرنا هذا النوع الموسيقي، غير المعروف، واستطعنا بمجهودات فردية أن نضع اسمنا في الساحة الفنية”، يضيف شباب الفرقة.

وتلقي عضو واحد في الفرقة، يدعى محسن، تكوينا، إذ درس الموسيقى في معهد بمكناس، وتخصص في “الصولفيج”، وكان عاملا إيجابيا في تحفيز أصدقائه لتعلم الموسيقى من مدرسة “الأنترنيت”، ومواقع التواصل الاجتماعي، وتركز طموحات الفرقة على أن تشق طريقها نحو عالم الاحترافية في انتظار أياد مشجعة تدعم مواهبم.

ويبقى شغفهم للموسيقى هو الدافع الذي جعلهم يبحثون ويجتهدون ويكدون من أجل الوصول، إلى هلا بنسعيد رئيسة فرقة الحضرة الشفشاونية التي تعمل معهم بين الفينة والأخرى لولعها بما يتغنون به.

وتقول في هذا الصدد الفنانة الشفشاونية هلا بنسعيد، عضوة فرقة “تشيكوس خيطانوس” ورئيسة فرقة الحضرة الشفشاونية، “الفلامينكو، والموسيقى الشكورية لها رابط تاريخي، ورابط فني معروف في تاريخ الموسيقى المغربية، والأندلسية الإسبانية”. وأضافت: “ونحن نخطوا على خطى الفنانين المغربيين سامي، وسليم لهلالي، اللذين بصما بشكل كبير في هذا النوع الموسيقي، حتى نمشي على منوالهما لخلق مجموعة جديدة تعمل على هذا النمط الموسيقي الفريد من نوعه..”.

 

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : هيئة التحرير
المصدر : جريدة أخبار اليوم
التاريخ : 2018-08-18 12:28:18

 تعليقات الزوار حول الموضوع 

1 Citoyens
في 18/08/2018 على 13h18
Grand merci pour cet article ,nous leur souhaitons du fond du coeur progrès, rayonnement, épanouissement, et un très grand parcours artistique InchaAllah

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 رأيك يهمنا 

ان إدارة مواقع مكناس بريس تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك