آخر الأحداث والمستجدات 

بعد فضيحة توزيع منحة 50 مليون : جماعة مكناس تقرر هذا الأمر لمحاسبة مسيري النادي المكناسي

بعد فضيحة توزيع منحة 50 مليون : جماعة مكناس تقرر هذا الأمر لمحاسبة مسيري النادي المكناسي

كما كان متوقعا، عقدت لجنة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية بمجلس جماعة مكناس، اجتماعا لها، عشية اليوم الأربعاء، لتدارس تداعيات أزمة النادي المكناسي وكذا الخروقات التي شابت عملية صرف منحة الجماعة من طرف أعضاء المكتب المسير للفريق.

وحسب مصادر لمكناس بريس، فقد رفع أعضاء اللجنة توصيات لرئاسة المجلس، بضرورة التسريع بافتحاص مالية النادي المكناسي، من أجل إماطة اللثام عن مآل المنح المالية التي قامت الجماعة بتحويلها لحساب النادي المكناسي خلال السنوات الأخيرة.

هذا ومن المرتقب أن يقوم مفتشو المجلس الجهوي للحسابات التابع لمجلس جطو، بمهمة افتحاص مالية النادي خاصة الشق المتعلق بالمنح المالية المقدمة له من طرف المؤسسات المنتخبة وعلى رأسها جماعة مكناس ومجلس جهة فاس مكناس.

من جهة أخرى، أكد الصحفي والخبير في القانون الرياضي، يحيى السعيدي، ان" المجلس الجماعي وعلى رأسه الرئيس عبد الله بووانو، لا يحترمون القانون في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة....ذلك أن الجمعيات رياضية أو غير رياضية التي تستفيد من المنح ملزمة وفق المادة 87 من مدونة المحاكم المالية التصريح لدى المجلس الجهوي بالوثائق والبيانات الحسابية المطابقة لأهداف الإتفاقية بين الجماعة والجمعيات المستفيدة من المنح الجماعية....لكن المجلس الجماعي يجدد كل سنة هذه الإتفاقيات مع الجمعيات دون حسيب ورقيب....وهذا هو الخطأ الفادح للمجلس الجماعي المتكون من مستشارين حزبيين لاتوجد في قاموسهم الرياضة كمشروع مجتمعي" .

وأكد السعيدي في تدوينة له أنه "منذ سنة 2008 توصلت الكوديم بمجموعة من فروعها بحوالي 18 مليون درهم أي مليار و800 مليون سنتيم حصة الأسد عند فرع كرة القدم لجمعية النادي الرياضي المكناسي بمايقارب مليار و400 مليون سنتيم....هذا أمر غير معقول والمسؤولية هي مسؤولية المجلس الجماعي الذي مازال يتفادى تحريك المسطرة لدى المجلس الجهوي للحسابات بناءا على المادة 118 من مدونة المحاكم المالية والتي هي السبيل الوحيد لتخليق المشهد الرياضي ".

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : هيئة التحرير
المصدر : هيئة تحرير مكناس بريس
التاريخ : 2019-04-03 20:26:51

 تعليقات الزوار حول الموضوع 

1 MEKNASI
في 04/04/2019 على 17h14
C'est le moment ou jamais de faire la justice à ces barbares la ville de meknes s'appelle petite paris à l’époque , aujourd’hui est devenus comme un grand prison a cause de ces voleurs Mr LE MENISTRE je viens tres respectueusement de vous demender de purine ces parasites MERCI

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 رأيك يهمنا 

ان إدارة مواقع مكناس بريس تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك