آخر الأحداث والمستجدات 

معرض الفلاحة بمكناس يميط اللثام عن تصدع الأغلبية المشكلة للحكومة

معرض الفلاحة بمكناس يميط اللثام عن تصدع الأغلبية المشكلة للحكومة

شكل معرض الفلاحة بمكناس يوم الاثنين الماضي سببا آخر من أسباب كشف التصدع والانشقاق الحكومي، بعد الخلاف الذي أحدثه مشروع القانون الإطار داخل مكونات الأغلبية حول منظومة التربية والتكوين.

فبعد 24 ساعة من اختتام فعاليات المعرض الفلاحي بمكناس، حضر الوزير المسؤول عن القطاع عزيز أخنوش إلى قبة مجلس النواب للإجابة عن 11 سؤالا، ولم يكن يتوقع أن تأتي ضربة غادرة من مكون من الأغلبية وأساسا رئيس فريق العدالة والتنمية.

فهذا الأخير وجه انتقادا في إطار تعقيب إضافي انصب حول فعاليات معرض مكناس الفلاحي، والذي لم يعرف رأيه كما هو معتاد الإعلان عن محاصيل الحبوب لهذه السنة، مثلما لم يتم تقييم حصيلة المعرض بعد 14 دورة، منتقدا الدعم الذي يحصل عليه معرض الفرس بالجديدة رغم ما يسجله  من عجز، مقابل إقامة المعرض الفلاحي في الخيام رغم تسجيله فائضا كل سنة.

عزيز أخنوش وزير الفلاحة نهج خلال رده سياسة النار الهادئة حيث أجاب عن تساؤلات وتدخلات أعضاء الفرق الأخرى قبل أن يطلق الرصاصة بدوره في اتجاه فريق العدالة والتنمية، معلنا عن حجم الانشقاق والتصدع داخل صفوف الأغلبية، والسباق الثنائي نحو 2021 قبل أوانه.

وأكد في كلامه الموجه مباشرة إلى بوانو «إذا أردت أن تحاسبني عن المناظرة، فحاسب الوزراء ديالكوم، واش كلهم كايتابعو البرامج ديالهوم»، مضمون لم يرق لأعضاء الفريق الذي يقود الأغلبية ليعمدوا إلى مقاطعة وزير الفلاحة، الذي واصل توضيحاته بأنه لا يتحمل الوضع في مكناس بل يتحمله القائمون على تسيير الشأن المحلي.

وظلت الأجواء المشحونة بين فريقي المصباح والحمامة خلال أطوار الجلسة إلى أن جاء الوزير الرباح ليحاول جمع الكسور وإصلاح ذات البين من خلال سؤال يهم قطاعه حول الكهربة والأنشطة السوسيواقتصادية في الوسط القروي، حيث أشار إلى أن الطرق والماء والكهرباء والتعليم والصحة والفلاحة – لجبر الخواطر – برامج مندمجة ساهمت في تنمية العالم القروي، وفي ظل الوفاء للتضامن الحكومي يضيف الرباح دائما،  ندافع عن كل القطاعات ولا يمكن أن نسائل أي وزير.

بذلك يكون هذا الفصل من الخلاف حول معرض مكناس قد طوى صفحته الاثنين الماضي، في انتظار عودة مشروع القانون الإطار إلى طاولة اللجنة المختصة بعد نسف الاتفاق والوفاق قبل الدخول البرلماني الربيعي.

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : تـ: الأشعريتـ: الأشعري
المصدر : العلم: الرباط
التاريخ : 2019-04-25 22:19:27

 تعليقات الزوار حول الموضوع 

1 citoyenne , citoyen
في 26/04/2019 على 19h09
Nous nous le dirons jamais assez , le SIAM le jours où il a été pensé et décidé par SM le le Roi que Dieu l'assiste , il a bien voulu faire de lui, en plus de sa vocation de plateforme d’échange des expertises et de l'innovation dans le domaine agricole à l’échelle internationale, une vrai locomotive et un vecteur dynamisant développement pour la cité Ismaélienne et pour toute sa région, par conséquent tous les intervenants dans la mise en oeuvre de ce RDV annuel doivent avoir à l'esprit cette grande vision Royale pour cette ville patrimoine universel, Versailles du Maroc et Jérusalem de l'occident La ville et ses citiyens ne velent pas etre victimes d'un queco,nque alibi ou surenchère politicienne pour justifier la marginalisation systématique à laquelle cette ville est exposée Nous citoyens de cette cité , nous nous attachons à notre droit le plus légitime au développement et aux programmes gouvernementaux, abstraction faite des couleurs partis ou des attitudes personnelles de certains ministres .nous défendons cœurs et âmes notre droit pour que tous les vecteurs et facteurs de développement soient mis au service de son développement , y compris cet événement international que représente le SIAM

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 رأيك يهمنا 

ان إدارة مواقع مكناس بريس تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك