آخر الأحداث والمستجدات 

انطلاق المشاورات الجهوية حول تأهيل المباني الآيلة للسقوط في أفق سنة 2030 بجهة فاس-مكناس

انطلاق المشاورات الجهوية حول تأهيل المباني الآيلة للسقوط في أفق سنة 2030 بجهة فاس-مكناس

ترأس السيد عبد الأحد الفاسي الفهري، وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، و السيدة فاطنة الكحيل كاتبة الدولة المكلفة بالإسكان، والسيد السعيد زنيبر والي جهة فاس-مكناس،أشغال لقاء المشاورات الجهوية الذي انعقد يومه الإثنين 08 يوليوز 2019 بمدينة صفرو، حول الدراسة المتعلقة باستراتيجية تدخل الوكالة الوطنية وتأهيل المباني الآيلة للسقوط في أفق سنة 2030.

وقد حضر هذا اللقاء السيد رئيس مجلس جهة فاس-مكناس، والسادة عمال أقاليم الجهة، ورؤساء المجالس الإقليمية والمجالس المنتخبة، والسيدة مديرة الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط، والسادة المدراء المركزيين للوزارة، ورؤساء المصالح اللاممركزة بالجهة، وممثلو الهيئات المهنية والجامعات والخبراء، وممثلو المجتمع المدني ووسائل الإعلام.

وترتكز أهداف هذه الدراسة، التي أعطت لها الانطلاقة الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط، على وضع سياسة وطنية بشأن التجديد الحضري ومعالجة المباني الآيلة للسقوط، وفق الاختصاصات والصلاحيات التي خولها لها القانون رقم 12-94 المتعلق بالمباني الآيلة للسقوط وتنظيم عمليات التجديد الحضري، ومرسومه التطبيقي.

ويهدف هذا اللقاء المنعقد تحت شعاره: "التجدد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط: نحو استراتيجية تشاركية" إلى إشراك مختلف الفاعلين بجهة فاس-مكناس من أجل وضع تصور شامل ومتكامل لاستراتيجية تدخل الوكالة. 

وتتعلق ورشة العمل الأولى بقراءة المقتضيات القانونية الخاصة بمعالجة المباني الآيلة للسقوط، وتنظيم  عمليات التجديد الحضري (القانون رقم12-94 ومرسومه التطبيقي) .

 فيما همت ورشة العمل الثانية مناقشة تجارب التجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط بجهة فاس-مكناس، الإكراهات وانتظارات مختلف المتدخلين في هذا المجال.

وقد شكلت هاتين الورشتين مناسبة لفتح نقاش جاد ومثمر، تم من خلاله تبادل الأفكار والخبرات والتجارب، وساهمتا في التعريف بمهام واختصاصات وأدوار الوكالة، وكذا تحسيس كافة المشاركين بمقتضيات القانون المذكور ومرسومه التطبيقي، كما أسفرتا هاتين الورشتين كذلك، عن بلورة مقترحات ستساهم في إثراء وإغناء الدراسة الاستراتيجية التي هي في طور الإنجاز.

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : هيئة التحرير
المصدر : هيئة تحرير مكناس بريس
التاريخ : 2019-07-10 18:05:27

 تعليقات الزوار حول الموضوع 

1 citoyenne , citoyen
في 11/07/2019 على 16h30
"التجدد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط Nous , habitants de la cité ismaélienne sollicitons la Haute Intervention de SM le Roi que Dieu l'assiste et le préserve, pour la mise en oeuvre dans les plus brefs délais du projet de réhabilitation de la cité impériale dont la cérémonie de lancement a été présidée par SM. Ce grand projet tant attendu contribuera non seulement à préserver ce patrimoine de l’humanité que constitue la cité Ismaélienne mais aussi un moyen certain pour dynamiser l’activité touristique, culturel, , artisanal, et don donc Economique dans cette cité au grand potentiel mais que les politiques gouvernementales de développement, malheureusement,ignorent

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 رأيك يهمنا 

ان إدارة مواقع مكناس بريس تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك