آخر الأحداث والمستجدات 

كواليس اعتقال مغتصبي وقتلة الطفل رضى : شكوك والي الأمن وملابس "بيور"

كواليس اعتقال مغتصبي وقتلة الطفل رضى : شكوك والي الأمن وملابس

بعد مرور أسبوع على الجريمة التي هزت مدينة مكناس، والتي كان المقر السابق لأكاديمية التعليم المتواجد قبالة صهريج السواني مسرحا لها، ينفرد موقع مكناس بريس، بنشر بعض المعطيات المتعلقة بعملية إيقاف الجناة من طرف مصالح الأمن في ظرف قياسي، يعكس يقظة وكفاءة عناصر ولاية أمن مكناس بمختلف رتبهم والمصالح  والفرق التي ينتمون إليها.

بداية نعود الى ليلة الأربعاء، وبالضبط لحظات قليلة بعد اكتشاف جثة الهالك وحالة الاستنفار التي خلقتها على مستوى مختلف الأجهزة، حيث انتقل الى عين المكان كل من والي أمن مكناس، ورؤساء المناطق الأمنية وكذا رئيس الشرطة القضائية ونظيره للاستعلامات العامة، للوقوف عن كثب على حيثيات الجريمة التي خلفت صدمة وموجة استنكار عارمة وسط ساكنة مدينة مكناس خاصة والمغاربة على وجه العموم. مصدر لمكناس بريس، كشف أن المشتبه فيه الأول الذي جرى اعتقاله على خلفية القضية، هو المدعو "بيور"، كان وسط حشود المواطنين الذين حجوا بالمئات ليلة الأربعاء الماضي الى مسرح الجريمة، حيث لفت هندامه وطريقة اختلاسه للنظر للعناصر الأمنية المحيطة بالمكان، انتباه والي أمن مكناس الذي أمر باعتقاله على الفور، ليقوم كل من رئيس المنطقة الأمنية الأولى ورئيس الدائرة ورئيس الشرطة القضائية بنقله في حينه عبر "السطافيط" لمقر ولاية الأمن، لينطلق بعد ذلك مسلسل التحقيق الماراطوني معه ومع العديد من المشتبه فيهم الأخرين الذين جرى توقيفهم واحدا تلو الأخر، الى حين حصر لائحتهم في ثلاثة جناة رئيسيين، وأخرون ساعدوا بشكل أو بأخر في الجريمة، سواء بالتستر عنها أو إخفاء معالمها، كما هو الشأن لأقارب "بيور"، الذين لم يبلغوا عنه بعدما ترك ملابسه الملطخة بدماء الضحية وسط المنزل، قبل أن تقوم زوجة شقيقه بتنظيفها.

"الرامجاني"، مشتبه فيه أخر جرى توقيفه على خلفية الجريمة، وينطبق عليه المثل القائل "يقتل القتيل ويمشي في جنازته"، حيث كشف مصدر لمكناس بريس، أنه كان حريصا على تقديم واجب العزاء لأسرة الضحية، وأكل وشرب في دار العزاء الى أن اطمأن قلبه بأنه خارج دائرة الاتهام، قبل أن تفاجئه العناصر الأمنية وسط مسكنه بحي تواركة، وتعتقله، لتكتمل الصورة حول تفاصيل الجريمة، التي طالت الطفل "رضى" الذي كان على معرفة بقاتليه ومغتصبيه شأنه شأن الكثير من أطفال وأبناء الحي.

أما بخصوص المشتبه فيه الثالث والذي غاب عن عملية إعادة تمثبل الجريمة والملقب ب"الحسكة" فقد جرى اعتقاله هو الأخر يوم الأحد الماضي، ليتم عرضه على أنظار قاضي التحقيق يوم أمس الاربعاء.

ولا ينكر الا جاحد أو عدمي، المجهود الجبار والعمل المضني الذي قامت به مصالح الأمن بمدينة مكناس، والذي ساهم في إغلاق قوس جريمة تعجز كل الكلمات عن وصف بشاعتها، باعتقال الجناة في ظرف قياسي، هذا بالإضافة الى حرصها على تسريع عملية إعادة تمثيل الجريمة رغم كل ما قيل عنها، من تسلسل بعض المتطفلين على مجال الصحافة والإعلام لأطوارها، متسببين في نشر وتسريب صور وفيديوهات تظهر ملامح المتهمين بشكل قد يكون له ما بعده، وهي العملية التي خلفت ارتياحا، وسط أهل الضحية الذين كانوا من بين الجماهير التي حجت بكثافة لمشاهدتها، ومعها ساكنة حي ابني محمد ومختلف المواطنين الذين تابعوا القضية سواء داخل أرض الوطن أو خارجه.

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : هيئة التحرير
المصدر : هيئة تحرير مكناس بريس
التاريخ : 2019-07-19 08:19:00

 تعليقات الزوار حول الموضوع 

1 مغربية
في 19/07/2019 على 16h16
اكيد مايننكر الدور الفعال للشرطة ومجهودها الجبار الدائم ربي يعاونهم فقط لو يفكرو بواسائل جديدة للحد او الجرائم مثلا من الظروري والمستعجل تكون مقرات ولو مسغرة للشرطة بقلب الاحياء ويكون الشرطي مسلح بمسدس برصاص حي حفظا لسلامته وسلامة المواطنيين وان كانت مثل هذه الحلول لا تكفي لان المواطن العادي لا يقوم بدوره هو الاخر للحد من هذه الجرائم

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 رأيك يهمنا 

ان إدارة مواقع مكناس بريس تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك