آخر الأحداث والمستجدات 

أقاليم جهة درعة تافيلالت تنتصر على فيروس كورونا وتعلن خلوها من المصابين بالوباء

أقاليم جهة درعة تافيلالت تنتصر على فيروس كورونا وتعلن خلوها من المصابين بالوباء

أصبحت جهة درعة تافيلالت، منذ اليوم الجمعة، خالية من أي إصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وغادرت اليوم آخر حالة مستشفى بوكافر للاختصاصات بإقليم ورزازات بعد تماثلها للشفاء، لتصبح الجهة خالية من أي إصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

ويتعلق الأمر بلمياء الرقبة المنحدرة من إقليم ورزازات، وتبلغ من العمر 19 سنة، التي تماثلت للشفاء التام، حيث تبين بعد إجراء التحاليل الطبية والسريرية خلوها من فيروس كورونا المستجد.

وتماثلت هذه المرأة، التي أصيبت بفيروس كورونا المستجد بسبب مخالطتها لأحد المصابين، للشفاء وفق البروتوكول العلاجي المعتمد من قبل وزارة الصحة، ليرتفع بذلك عدد المتعافين من الإقليم إلى 499 حالة وبجهة درعة تافيلالت إلى 581 شخصا.

وأكدت لمياء الرقبة، في تصريح صحافي بعد خروجها من المستشفى، أنها تلقت العلاج في ظروف جيدة، منوهة بالمجهودات الكبيرة التي قام بها الطاقم الطبي والتمريضي والسلطات المحلية من أجل رعايتها وشفائها من المرض.

ودعت سكان الإقليم إلى تطبيق الإجراءات الموصى بها والالتزام بالحجر الصحي، وأخذ جميع الاحتياطات اللازمة الكفيلة بالوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وبالمناسبة، أكد المدير الجهوي للصحة بجهة درعة تافيلالت، السيد خالد السالمي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن النتائج التي تحققت على مستوى الجهة أتت بفعل المجهودات الكبيرة التي بذلت من قبل جميع المتدخلين في الأقاليم والجهة بتنسيق مع السلطات المحلية.

وأوضح أن الإجراءات الوقائية الموصى بها المتمثلة، على الخصوص، في التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات والخروج من المنزل إلا للضرورة، كانت لها أهمية كبيرة في التقليص من عدد المصابين والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد داخل الجهة.

وأضاف أنه في حالة الاشتباه في إصابة أي شخص بالفيروس تؤخذ له عينة على مستوى الأنف والحنجرة وترسل للمختبر، وإذا كشفت نتائج التحليلات المخبرية أن الحالة إيجابية يتم التكفل باستشفاء المصاب داخل وحدات متخصصة وتجرى له مجموعة من الفحوصات البيولوجية قبل إعطائه الدواء وتتبع مدى استجابته للعلاج.

وشدد على المجهودات تبذل في إطار الخلايا التي تشتغل في الأقاليم الأربعة للجهة، مبرزا الأعمال التي يتم القيام بها بتنسيق مع جميع المتدخلين، ضمنهم ولاية جهة درعة تافيلالت وعمالات أقاليم المنطقة، ومختلف السلطات الأمنية التي تساعد في البحث عن الأشخاص المصابين أو المخالطين بالحالات المصابة بفيروس كورونا، وذلك في إطار التدابير الاستباقية التي أبانت عن فعاليتها.

وقال المسؤول الجهوي إن هناك عملية أساسية تروم الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد داخل الوسط القريب جدا من المريض، من حيث القيام بإجراء أبحاث في محيط المصاب من أجل اتخاذ تدبير الحجر الصحي على كل الأشخاص الذين تواصلوا معه وفق درجة الخطورة المتراوحة بين المرتفعة والمتوسطة و الضعيفة.

من جهة أخرى، أكد السيد السالمي أن المختبرات الثلاث التي تتوفر عليها الجهة (بالرشيدية وورزازات، وآخر للطب العسكري بورزازات)، لعبت دورا محوريا وفعالا في اكتشاف حالات الإصابة بالفيروس، مضيفا أنه يتم العمل حاليا على أخذ عينات للعاملين في عدد من المؤسسات الاقتصادية، وكذا أصحاب سيارات الأجرة ومستخدمي الأبناك.

وبعدما أكد أن هذه العملية ستتسع لتشمل مجالات أخرى، أشار السيد السالمي إلى أنه يتم إجراء ما بين 600 و900 تحليل مخبري يومي على صعيد جهة درعة تافيلالت و”كلها تسفر عن نتائج سلبية”.

ودعا إلى ضرورة بقاء جميع المواطنين في منازلهم والالتزام بالإجراءات المتخذة في إطار حالة الطوارئ الصحية، وتجنب التجمعات واحترام المسافة اللازمة بين الأشخاص، وأن يتوجه أي شخص ظهرت عليه علامات المرض إلى أقرب مركز استشفائي لفحصه.

وشدد على ضرورة أخذ الحيطة على المستوى الجهوي كي لا تظهر حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد والإبقاء على الوضع الحالي.

من جهتها، أكدت بديعة عبد اللوي، المندوبة الإقليمية للصحة بورزازات، في تصريح مماثل، أن الحالة الوبائية بورزازات تميزت بظهور ثلاث بؤر، منها بؤرتان عائليتان وبؤرة السجن المحلي بورزازات التي ضمت أزيد من 460 حالة إصابة بالفيروس، وبذلك وصل عدد الحالات بإقليم ورزازات إلى 503 حالات، تماثلت 499 منها للشفاء.

وأبرزت أن الأطر الصحية والسلطات الإقليمية، تحت إشراف عامل إقليم ورزازات، قد بذلت مجهودات كبيرة، مشيرة إلى أنه تم الإعلان عن خلو السجن المحلي من فيروس كورونا وخروج آخر حالة شفاء مستشفى بوكافر بورزازات.

وكان قد أعلن مؤخرا عن خلو أقاليم زاكورة وتنغير والرشيدية وميدلت من أي إصابة بفيروس كورونا المستجد، بعد تماثل جميع المرضى للشفاء.

ولم يتم، خلال الساعات ال24 الماضية، تسجيل أي إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، على صعيد جهة درعة تافيلالت، وذلك لليوم الثالث عشر على التوالي.

وتتوزع حالات الإصابة المسجلة بجهة درعة تافيلالت، التي استقرت في 586 حالة، بين أقاليم ورزازات (503)، وميدلت (52)، وزاكورة (14)، وتنغير (10)، والرشيدية (7).

وبلغ عدد حالات الوفيات في جهة درعة تافيلالت خمس حالات (أربعة بإقليم ورزازات، وحالة واحدة بإقليم زاكورة)، بنسبة 0.85 في المائة.

وعلى الصعيد الوطني، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 54 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد حتى العاشرة من صباح اليوم الجمعة، ليرتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالفيروس بالمملكة إلى 7697 حالة.

كما أعلنت الوزارة عن تسجيل 28 حالة شفاء جديدة بفيروس كورونا المستجد، خلال نفس الفترة، ليرتفع العدد الإجمالي للحالات التي تماثلت للشفاء بالمملكة إلى 5223 حالة.

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : هيئة التحرير
المصدر : و م ع
التاريخ : 2020-05-29 20:49:50

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك