آخر الأحداث والمستجدات 

وزارة الصحة تخلد الأسبوع الوطني للتلقيح تحت شعار : التلقيح، أمل في الحياة

وزارة الصحة تخلد الأسبوع الوطني للتلقيح تحت شعار : التلقيح، أمل في الحياة

يحتفل المغرب على غرار دول العالم بالأسبوع العالمي للتلقيح خلال الفترة الممتدة من 25 إلى30 أبريل2022 .

وفي هذه المناسبة، تذكر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأهمية التلقيح ضد الأمراض التي يمكن الوقاية منها عن طريق اللقاحات. 

 

 وقد تم اختيار هذه السنة شعار التلقيح، أمل في الحياة «من أجل التحسيس بضرورة وأهمية التلقيح وكذلك بضرورة إعطاء أطفالنا جميع الجرعات اللازمة من اللقاحات في الوقت المحدد طبقا للجدول الوطني للتلقيح وذلك من أجل توفير حماية فردية وجماعية وآمنة ضد الأمراض الخطيرة التي قد تؤدي إلى الوفاة أو الإعاقة.

ويعذ التلقيح خطوة هامة فهو من التدخلات الصحية المعترف بها على نطاق واسع بوصفها الاكثر نجاحاً ومردودية إذ يحول سنوياً دون وقوع وفيات يتراوح عددها بين مليونين وثلاثة ملايين وفاة في العالم. 

 

ففي هذا الصدد توكد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ان اللقاح صمم ليقدم الوقاية والحماية من الأمراض الخطيرة وتعتبر اللقاحات ثورة في عالم الصحة حيث أنها تقي من وقوع المرض قبل حدوثه.

 

لأكثر من 200 عام، استطاعت اللقاحات حمايتنا من الأمراض التي تهدد حياتنا وتعيق تطورنا. بفضلهم، اذ تمكنت البشرية من التحرر من عبء الأمراض مثل الجدري وشلل الأطفال، التي كلفت البشرية مئات الملايين من الأرواح.

 

كما تعد واحدة من أعظم الابتكارات العلمية في كل العصور. فبفضلها، يعيش مليارات الأشخاص الآن حياة صحية خالية من الأمراض التي يمكن الوقاية منها مثل الحصبة والسعال الديكي.

 

على مدار الثلاثين عامًا الماضية، انخفض عدد وفيات الأطفال بأكثر من 50٪ ، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى اللقاحات. فهي تساعد في الحماية من أكثر من 20 مرضًا ، من الالتهاب الرئوي إلى سرطان عنق الرحم وإنهاء المعاناة المرتبطة بأمراض الطفولة مثل الكزاز والحصبة.

    في عالم اليوم حيث كل شيء مرتبط ، فإن الوباء الذي يبدأ في أي مكان يمثل تهديدًا في كل مكان. اللقاحات هي واحدة من أفضل الأدوات المتاحة لنا لتحسين الصحة والرفاهية في جميع أنحاء العالم.

 

وتعتبر اللقاحات ضرورية للوقاية من تفشي الأمراض المعدية ومكافحتها، وهي الضامن للأمن الصحي العالمي كما يتضح من وباء كوفيد 19 حيث برز التلقيح كرافعة رئيسية للسيطرة على الوباء، وبالتالي السماح بالعودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية.

 

من جهة اخرى يساعد التطعيم الأطفال على النمو ليصبحوا بالغين أصحاء. يمكن للأطفال الأصحاء المحصنين الذهاب إلى المدرسة وجني ثمار التعليم، مما يضع المجتمعات على طريق تحقيق رخاء اقتصادي أكبر.

 

اذ توفر اللقاحات حماية آمنة وفعالة ويجب أن تستفيد منها جميع الأجيال مع التقيد الصارم بمواعيد إعطاء جميع الجرعات المطلوبة وفي الوقت المناسب.

 

ينبغي الحرص على الالتزام بالمواعيد المحددة في جدول التلقيح من أجل فعالية أكثر يجب استثارة جهاز مناعة الطفل بإعطائه عدد من الجرعات في مواعيد محددة بما في ذلك اللقاحات التذكيرية المحددة في الجدول الوطني للتلقيح. كما ان احترام مواعيد جدول التلقيح يعتبر شرطا أساسيا لتوفير حماية كافية وناجعة من الأمراض المستهدفة في إطار البرنامج الوطني للتلقيح.

 

 لذا يجب على الأسر أن تصطحب أطفالها إلى المراكز الصحية من اجل الاستفادة من كل اللقاحات المتوفرة وذلك حسب المواعيد المحددة فوزارة الصحة و الحماية الاجتماعية. توفر التلقيح بالمجان في جميع المراكز الصحية وعلى الصعيد الوطني12 لقاحا للوقاية من الأمراض.

 

ويتم تحديد سن التلقيح حسب الأعمار التي يكون فيها الطفل أكثر عرضة للإصابة بالأمراض ومضاعفاتها، خصوصًا أن جهازه المناعي لم يكتمل نموه بعد وإذا أصيب بها في هذا العمر الصغير تكون مضاعفاتها خطيرة وقد تؤدي إلى الإعاقة أو الوفاة.

     وختاما يمكن التأكيد ان التلقيح آمن وذو جودة عالية وهو عملية آمنة جداً وفعالة، ولا يوصى باللقاحات المحددة في الجدول الوطني للتلقيح إلا بعد دراسة طويلة ومتأنية من قبل العلماء والخبراء والمتخصصين في الرعاية الصحية، وكذا مصادقة اللجنة الوطنية العلمية والاستشارية للتلقيح.

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب :
المصدر : هيئة تحرير مكناس بريس
التاريخ : 2022-04-25 17:05:13

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك