آخر الأحداث والمستجدات
مكناس : من مدينة الألف حفرة حسب المعطيات الرسمية إلى مدينة آلاف الحفر
شهدت مدينة مكناس خلال الأسابيع الأخيرة، تدهورا متسارعا في بنيتها الطرقية، جعلها تتحول من “مدينة الألف حفرة وحفرة” إلى مدينة آلاف الحفر، في مشهد يومي يعكس حجم الاختلالات التي تطبع تدبير أشغال الإصلاح والصيانة والتي أضحت شبه منعدمة.
ونظرا لهشاشة طرقها وبنيتها التحتية، خلفت التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المدينة، مئات الحفر الجديدة، التي عززت سابقاتها من مئات الحفر، التي تم إحصائها في وقت سابق من طرف المجلس، وفق ما أكده نائب رئيس الجماعة السابق، حيث أضحت الحفر منتشرة بشكل لافت، سواء على مستوى المحاور الحيوية أو الأزقة الداخلية.
وبالإضافة إلى الحفر الناتجة عن ترقيع الطرقات بسبب أشغال صيانة البنية التحتية وشركات الاتصالات، برزت حفر أخرى بعدد من الطرق الحيوية، خاصة بالتجزئات الحديثة التشييد، نظرا لرداءة وتدني جودة أشغال تزفيت هذه الطرق، وغياب صيانتها لما يزيد عن عدة عقود.
ولا تقتصر تداعيات هذا الوضع على تشويه جمالية المدينة فحسب، بل تمتد إلى أضرار مادية تلحق بمركبات السائقين، وصعوبات يومية تواجه الراجلين، إضافة إلى مخاطر حقيقية تهدد سلامة مستعملي الطريق، خاصة في الفترات الليلية أو أثناء تساقط الأمطار، حيث تصبح الحفر غير مرئية.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن هذا الواقع يعكس غياب رؤية شمولية لتدبير البنية التحتية، وضعف آليات المراقبة وتتبع جودة الأشغال، رغم الحديث المتكرر عن برامج التأهيل الحضري وإعادة الاعتبار للمدينة الإسماعيلية، فضلا عن غياب فرق قارة ببرامج يومية أو أسبوعية أو حتى شهرية للصيانة، ما يجعل أعداد الحفر يتضاعف يوما بعد يوم على أمل ترقيعها خلال أسابيع المعرض الدولي للفلاحة.
| الكاتب : | هيئة التحرير |
| المصدر : | هيئة تحرير مكناس بريس |
| التاريخ : | 2026-01-01 10:12:00 |














