آخر الأحداث والمستجدات
بعد الاعتداء والافتراء عليه.. سينغاليون يطالبون “الكاف” بمعاقبة المنتخب الجزائري وإنصاف الحكم عيسى سي
تفجّر جدل واسع في الأوساط الكروية الإفريقية عقب ما تعرّض له الحكم السنغالي عيسى سي من اعتداء لفظي وحملة تشهير مباشرة بعد إدارته لمباراة المنتخب الجزائري ونظيره النيجيري، في واقعة أثارت موجة استنكار كبيرة داخل السنغال وخارجها.
وجاءت هذه التطورات عقب الهزيمة المستحقة التي مُني بها المنتخب الجزائري أمام المنتخب النيجيري، في مباراة قدّم خلالها أداء وُصف بالباهت والانهزامي، بشهادة أغلب المتابعين الذين تابعوا أطوار اللقاء بحياد، حيث عجز “محاربو الصحراء” عن مجاراة النسق العالي للمنتخب النيجيري، دون تسجيل أخطاء تحكيمية مؤثرة يمكن أن تبرر ردود الفعل الغاضبة التي أعقبت المباراة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام سنغالية، فقد اعتُبرت الاتهامات الموجهة للحكم عيسى سي محاولة مكشوفة للتغطية على الإخفاق التقني والبدني للمنتخب الجزائري، وهو ما دفع عددا من السينغاليين عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بتدخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) لفتح تحقيق رسمي، وإنصاف الحكم، وترتيب الجزاءات التأديبية اللازمة في حق كل من ثبت تورطه في الإساءة أو التحريض.
وفي سياق متصل، شدد متابعون على أن مثل هذه السلوكات تسيء لصورة كرة القدم الإفريقية، خصوصا وأن بطولة كأس أمم إفريقيا تُنظم بالمغرب في ظروف تنظيمية نالت إشادة واسعة من كبار المنتخبات الإفريقية المهيمنة على منصات التتويج، من قبيل المنتخب الكاميروني، والمنتخب النيجيري، والمنتخب المصري، التي عبّرت علنا عن رضاها عن جودة الملاعب، وحسن الاستقبال، والتنظيم المحكم.
وأكدت ذات الأصوات أن احترام الحكام والقبول بروح المنافسة يظل شرطا أساسيا لنجاح التظاهرات القارية، داعية “الكاف” إلى التعامل بحزم مع أي سلوك يخرج عن الإطار الرياضي، حفاظًا على هيبة التحكيم وضمان مصداقية المنافسة.
وفي مقابل الإشادة الواسعة التي عبّرت عنها المنتخبات الإفريقية المرشحة بقوة للتتويج باللقب، حتى قبل صافرة انطلاق البطولة، بجودة تنظيم وُصف بالتاريخي وغير المسبوق في تاريخ كأس أمم إفريقيا، برزت في الجهة المقابلة حملة شرسة وممنهجة مصدرها الجزائر، جُنّدت لها مختلف الوسائل والإمكانيات. حملة انطلقت فصولها قبل بداية المنافسة، عبر التشكيك المسبق في جاهزية الملاعب المغربية، قبل أن تصطدم هذه الأطراف بمشاهد حية لمنشآت بمواصفات عالمية دفعتها، في محاولة يائسة، إلى الادعاء بأنها “صور بالذكاء الاصطناعي”. وخلال مجريات البطولة، تم توظيف وسائل إعلام معروفة بعدائها وخطابها المضلل للإساءة إلى جودة التنظيم، قبل أن تُختتم هذه الحملة بمحاولة يائسة لتحويل الأنظار عبر مهاجمة الحكم السنغالي عيسى سي، عقب هزيمة مذلة ومستحقة أمام المنتخب النيجيري.
| الكاتب : | هيئة التحرير |
| المصدر : | هيئة تحرير مكناس بريس |
| التاريخ : | 2026-01-11 17:03:45 |







