Omrane

 آخر الأحداث والمستجدات 

حدث غير متوقع: هزيمة الكوديم بهدفين لواحد أمام نهضة الزمامرة

حدث غير متوقع: هزيمة الكوديم بهدفين لواحد أمام نهضة الزمامرة

نتائج الكوديم صادمة وتزيد من تأزيم العلاقة بين الفريق والجماهير الوفية لرمزية التاريخ. اليوم بالملعب الشرفي بمكناس سقط النادي المكناسي في فخ نهضة الزمامرة وخرج جريحا بهزيمة قاسية (2-1) وسط الديار. نتيجة مُقلقة هزت عرش النادي البراني قبل الداخلي، وقد تزيد تعقيدا من حسابات النادي في المباريات القادمة، والتخلي عن طموح نيل أحد شارات المشاركة القارية.

المشكلة الحاضرة بمجتمع الكوديم ليس في تدبير المكتب ولا في المنخرطين، ولا حتى في التمويلات وخصاص التغطية المالية، ولا في غياب الحكامة والتسيير. المشكلة الأساس داخل الملعب بالضبط وفي اللاعبين بالأساس، وفي تلك العلاقة غير الناضجة مع المحيط التقني والتدريبي واللاعبين. الحقيقة القاتلة تكمنُ في النتائج المتدنية والتي أسقطت عبد العزيز الدنيبي، وتم فك الارتباط معه رفقة آخرين من فريقه التقني، لكن في مباراة النادي ونهضة الزمامرة اتضح أن الدنيبي ترك (تَرِيكَة) من اللاعبين غير القادرين حتى على المشي داخل الملعب، فبالأحرى قلب الطاولة على الخصم واللعب بالندية والحربية التامة. ترك أجسادا تتقن فن التماهي (الخاوي) بدل الدفاع عن القميص الراقي للمدينة.

 

كانت مباراة تشبه انتقام اللاعبين من ذواتهم الخاملة، ولما لا اللعب بأقل جهد وأداء، لتتميم السنة مع الكوديم بما قلَّ من جهد ومن نتائج مرضية. لن نعمم اللوم على كل اللاعبين بالتمام، ولكن الإحساس بالتفكك داخل الملعب، وفي ظل غياب تصورات ممارسات كروية محترفة جعل من لاعبي نهضة الزمامرة يتسيدون داخل رقعة الملعب ويلقون الفريق الهش من اللاعبين درسا في لعب الرجولة، وكيفية البحث عن منافذ الهروب من منطقة ظل السقوط.

 

قد تكون الكوديم غير مهدد بالسقوط ولا معنية بمباريات السد، ولكن الفريق يبقى معنيا بالبرهان الجدي واللعب الحربي والرجولي، والدفاع عن ألوان القميص، وهذه هي الحقيقة التي لا يمكن أن يتغافر المكتب المسير فيها مع أي لاعب لا يقوم بأدواره التعاقدية. فالكوديم ليس فريقا للسياحة والاستجمام، ونيل الرواتب الشهرية بلا أثر في النتائج ولا أداء في الملعب، بل الكوديم فريق يشهد له التاريخ بالمكانة والأدوار الطلائعية في البطولات.

 

اليوم قد طاحت صومعة عبد العزيز الدنيبي، وتم الاعتماد على مساعد المدرب محمد عبد العزيز (المدرب الأول)، من تم يجب إصلاح ما يمكن إصلاحه فقط، وبلا مناورات غير محسوبة في استقطاب مدرب آخر من (فراقشية) مدربي الدورات الأخيرة من البطولة. لن تسقط الكوديم حتما الى البطولة الثانية، ولن تلعب مباراة السد، لذا يجب اتمام ما تبقى من البطولة برؤية براغماتية وبدون مجازفة قاتلة. يجب الحفاظ على الفريق التقني، وبلا مناوشات تضييع مال النادي في فتاوي فقهاء جلب المدربين في آخر الليل. 

 

العلاج ممكن في تغيير جدري في فئات اللاعبين الرسميين، في إقحام شبان الفريق ومن مدرسة النادي للدعم واكتساب روح المنافسة وتحصيل النتائج الجيدة. العلاج في خروج المكتب المسير من وضعية الصمت، نحو استعراض الأسباب والمسببات، وتجنب تعليق الإخفاق على التحكيم فقط. ولما لا، يعمل المكتب على البحث عن توطين حلول استراتيجية داعمة للموسم الكروي القادم، بعد انتهاء إياب بطولة أسود في النتائج والأداء.

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : محسن الأكرمين
المصدر : هيئة تحرير مكناس بريس
التاريخ : 2026-06-12 23:45:17

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك