آخر الأحداث والمستجدات 

عشر سنوات سجنا لمتهم بالقتل بمولاي إدريس زرهون

عشر سنوات سجنا لمتهم بالقتل بمولاي إدريس زرهون

صرحت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، بتأييد القرار المطعون فيه بالاستئناف، القاضي بمؤاخذة المتهم (ع.و) من أجل جناية الضرب والجرح العمديين بالسلاح المفضيين إلى الموت دون نية إحداثه، مع تعديله باستبعاد ظرف الاستفزاز، وذلك برفع العقوبة إلى عشر سنوات سجنا بدلا من خمس، والشيء نفسه بالنسبة إلى مبلغ التعويض المحكوم به لفائدة المطالب بالحق المدني بعدما رفعت سقفه إلى 20 ألف درهم عوض 5000 درهم. كما قضت الغرفة ذاتها بتأييد الحكم الصادر في حق المتهمين(م.و) و(ع.م)، القاضي بإدانة كل واحد منهما بستة أشهر حبسا نافذا، بعد مؤاخذتهما من أجل المساهمة في مشاجرة وقع أثناءها ضرب وجرح أفضيا إلى الموت.

وتفجرت القضية عندما أشعرت عناصر الدرك الملكي بمولاي إدريس زرهون، الواقعة في النفوذ الترابي لعمالة مكناس، بنشوب نزاع وقع أثناءه ضرب وجرح أديا إلى وفاة المسمى قيد حياته (إ.ع). وبعد الانتقال إلى مسرح الجريمة عاين أفراد الضابطة القضائية آثار جروح بالغة على رأس وصدر الهالك، وبجانب جثته عثر على مدراة عليها آثار الدم وحجرين ملطختين هي الأخرى بالدماء.

وعند الاستماع إليه تمهيديا في محضر قانوني، صرح المتهم (ع.و)، من مواليد 1974 بدوار القلعة، أنه كان وقت الحادث يعمل في محل شقيقه (م.و) وابن أخته (ع.م) فحضر المسمى (م.ع) حاملا بيده سلاحا أبيض عبارة عن (زبارة) مهددا من يعترض سبيله بواسطتها، قبل أن يلتحق به الضحية (إ.ع) مدججين بأسلحة بيضاء عبارة عن عصي، وأخذا يرشقان ابن أخته (ع.ع) بالحجارة، ليقوم بعدها الهالك بضربه هو في رأسه فسقط أرضا. وأضاف أنه ودفاعا عن نفسه قام بضرب الأخير بمدراة مصيبا إياه في صدره وأردف ذلك برشقه بالحجارة. وهي التصريحات عينها التي أكدها المتهمان (م.و) و(ع.م)، مفيدين أن دورهما في الشجار اقتصر على تبادل التراشق بالحجارة من خصومهم، مضيفين أن (ع.و) اعتدى على الضحية بواسطة مدراة دفاعا عن نفسه، مرجعين سبب الخلاف إلى قيام أفراد عائلة الضحية برعي دوابهم في حقولهم بالقوة.

وباستنطاقهم ابتدائيا وتفصيليا من قبل غرفة التحقيق، أجاب الأول بالاعتراف، موضحا أنه كان في حالة دفاع شرعي عن النفس، مبرزا أنه لم تكن له نية إزهاق روح الضحية، موضحا أنه لا يدري إن كانت الضربة التي تلقاها في صدره هي من تسببت في وفاته، في الوقت الذي أكد المتهمان الثاني والثالث مضمن تصريحاتهما التمهيدية.

واسترسالا في البحث، تم الاستماع إلى مجموعة من الشهود، ضمنهم (ح.و) الذي صرح، بعد أدائه اليمين القانونية، أنه كان متوجها بماشيته نحو الساقية قصد إرواء عطشها، حينما أثار انتباهه أطراف النزاع وهم يتبادلون التراشق بالحجارة، وفجأة سقط الهالك أرضا متأثرا بإصابته بحجر على في رجله، ولما حاول النهوض توجه نحوه المتهم (ع.و) وغرس مدراة في صدره. ومن جهته، صرح الشاهد (ع.ب) أنه كان بمنزله وقت القيلولة فسمع صراخا وأصواتا منبعثة من الخارج، ولما خرج لتفقد الأمر وجد عدة أشخاص متحلقين حول الضحية (إ.ع)، فسارع إلى إخبار قائد المنطقة بالواقعة، مرجعا سبب الحادث إلى خلاف حول الرعي.

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : خليل المنوني
المصدر : جريدة الصباح
التاريخ : 2015-03-27 23:22:06

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك