آخر الأحداث والمستجدات 

إدانة قاتلة زوجها بأزرو بثلاثين سنة سجنا

إدانة قاتلة زوجها بأزرو بثلاثين سنة سجنا

طوت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمكناس، الأسبوع الماضي، صفحات ملف القتل، وأدانت المتهمة (س.أ) بثلاثين سنة سجنا، بعد مؤاخذتها من أجل القتل العمد مع سبق الإصرار، وإخفاء جثة مجني عليه في جريمة قتل، وتغيير حالة الأمكنة التي وقعت فيها الجريمة، والفساد، فيما أدانت عشيقها(م.ل) بخمس سنوات سجنا، من أجل إخفاء جثة مجني عليه في جريمة قتل، وتغيير حالة الأمكنة التي وقعت فيها الجريمة، وعدم التبليغ عن وقوع جناية، والفساد, وفي الدعوى المدنية التابعة، قضت الغرفة عينها بأداء المتهمين تضامنا لفائدة المطالبين بالحق المدني تعويضا إجماليا قدره 120 ألف درهم، مع الصائر والإجبار في الأدنى.

وتفجرت القضية فجر 29 يناير الماضي، عندما أشعرت المصالح الأمنية بأزرو باكتشاف جثة شاب ملقاة على سطح فرن بزنقة السقاية. ويتعلق الأمر بالمسمى قيد حياته(إ.ل.41 عاما)، الذي عاينت عناصر الضابطة القضائية ومسرح الجريمة جرحا غائرا في رأسه، كما تم اكتشاف آثار بقع دم على طول المسافة الفاصلة بين محل إقامته ومكان اكتشافه. وبداخل منزله عاين المحققون بقعا من الدم بالدرج وبغرفة النوم الواقعة في الطابق العلوي.

وبعد مواجهتها بالأدلة التي تمت معاينتها بمسرح الجريمة تم تجد المتهمة(31 عاما)، المتحدرة من مدينة السعيدية، بدا من الاعتراف بقتلها لزوجها، مصرحة أنه كان يسيء معاملتها ويعنفها ويمنعها من الخروج من المنزل، وأنها حاولت الهروب لكنها لم تجد الفرصة المناسبة، لذلك فكرت في طريقة للتخلص منه إلى الأبد، إذ استغلت فرصه خلوده للنوم لتقوم بالاعتداء عليه بواسطة حجر(يستعمل في التيمم) أصابته بواسطته في رأسه وكررت العملية سبع مرات، قبل أن تضع فوق وجهه وسادة إلى أن فارق الحياة. وأضافت أنها ربطت الاتصال هاتفيا بعشيقها(م.ل)، المتحدر هو الآخر من السعيدية، وطلبت منه الحضور إلى أزرو بغرض مساعدتها في تصفية زوجها دون أن تخبره بما اقترفته في حقه. وأوضحت أنها أبلغته أن زوجها ربح مبلغا ماليا مهما عن في الرهان وأنه في حالة حضوره  ستسلمه مبلغ 20 ألف درهم، ما أثار طمعه ولم يتأخر في الاستجابة لطلبها.

وزادت أنه بعدما حل بمدينة أزرو حضر إلى مسرح الجريمة وفتحت له الباب، قبل أن تخبره بأنها قتلت زوجها بواسطة حجر، ساعتها أصيب بالذهول وحاول الخروج من المنزل، إلا أنها منعته من ذلك وطلبت منه مساعدتها على محو آثار الجريمة وتغيير معالمها. وتابعت أن عشيقها حمل الجثة على كتفه ونقلها بمفرده إلى مرحاض يوجد بالطابــــــق السفلي، قبـــــــــل أن يعمدا إلى تنظيـــــــف المنــــــــزل وغســــــل أداة الجريمة. وبعد مشاورة مع عشيقــــــهـــــا اتفقا على التخلص مـــن الجثة بإخراجها مــن المنـــــــزل، الشيء الذي تم فــــي حــــــدود الساعة الواحدة صبـــــــاحـــــــــا، عندما قام العشيق بحمل الجثة على كتفه وتخلص منها بوضعها فوق سطح فرن تقليدي، لا يبعد عن منزل الضحية إلا بأربعين مترا، ليتجه بعدها مباشرة إلى المحطة الطرقية ويستقل الحافلة في اتجاه مدينة السعيدية.

وحتى تبعد عنها الشكوك وتضلل العدالة، طلبت الزوجة من العشيق أن يغلق عليها الباب حتى تستطيع إيهام المحققين أنها كانت حبيسة المنزل، لتقوم في خطوة موالية بربط الاتصال هاتفيا هذه المرة بابن شقيق الضحية المسمى(ع.ل) لتخبره أنها قلقة جراء عدم عودة عمه إلى البيت الذي غادره حوالي الساعة الواحدة ظهرا.

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : خليل المنوني
المصدر : جريدة الصباح
التاريخ : 2015-11-11 17:08:40

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك