آخر الأحداث والمستجدات 

سنتان حبسا نافذا لمصورَيْ فيديو إباحي بميدلت

سنتان حبسا نافذا لمصورَيْ فيديو إباحي بميدلت

أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، القرار المطعون فيه بالاستئناف، القاضي بإدانة كل واحد من المتهمين (ف.ن) و(ع.خ) بسنتين حبسا نافذا، بعد مؤاخذتهما من أجل التغرير بقاصر دون 18 سنة، وهتك عرضها بدون عنف نتج عنه افتضاض، وإعداد منزل للدعارة، وتصوير ونشر لقطات إباحية خليعة. في حين أيدت الغرفة عينها قرار براءة المتهم(م.س) من المنسوب إليه.

وتفجرت القضية عندما توصلت مصلحة الشرطة القضائية بميدلت بمعلومة مفادها أن مجموعة من تلاميذ الثانوية التأهيلية الحسن الثاني يتداولون في ما بينهم شريط فيديو إباحيا، بواسطة تقنية(البلوتوت)، يتضمن لقطات خليعة، بطلاها فتاة قاصر من المدينة وعشيقها المتحدر من المنطقة الشرقية، وتحديدا من وجدة.

وقادت التحريات التي قامت بها عناصر الشرطة إلى التوصل إلى الفتاة المسجلة بالفيديو البورنوغرافي، ويتعلق الأمر بـالمسماة (م.ب 15 عاما)، التي صرحت بحضور والدها أنها دأبت منذ سنتين على ممارسة الجنس مع المتهم(ف.ن)، الذي تربطها به علاقة غير شرعية، مؤكدة أنه هو من افتض بكارتها، مدلية بشهادة طبية في الموضوع. وبخصوص الشريط الإباحي، أفادت أنها اتفقت مع عشيقها على تصويره، مضيفة أنها توجهت رفقته إلى منزل يكتريه صديقه(ع.خ) الملقب بـ»اعبيد»، وهناك عمل الأخير على إعداد كاميرا رقمية وصوبها نحو مكان وجود السرير بإحدى الغرف الواقعة في الطابق العلوي للمنزل، قبل أن ينزل هو إلى الأسفل، مردفة أنه بعد فراغها من ممارسة الجنس مع عشيقها أخبرهما «ع» أنه تابع الشريط مباشرة عبر حاسوبه المحمول، الذي تم ربطه بتقنية بالكاميرا الرقمية المذكورة، مصرحة أنه وعدهما بوضع الفيديو المصور رهن إشارتهما، إلا أنه مع مرور الوقت امتنع عن مدها بالشريط وشرع في تهديدها بنشره في حال رفضها مضاجعته، حسب تصريحها.

وعند الاستماع إليه تمهيديا في محضر قانوني، اعترف المتهم(ف.ن 37 عاما)، متزوج من امرأتين وأب لأربعة أبناء، بالمنسوب إليه جملة وتفصيلا، خصوصا بعد مواجهته بمقطع من الفيديو الذي كان يتضمن صورته، مقرا بالتالي بتغريره بالقاصر وهتك عرضها برضاها، نافيا أن يكون افتض بكارتها كما تدعي. وعن واقعة الفيديو البورنوغرافي أجاب أنه هو من قام بتصويره بواسطة هاتف محمول في ملكية عشيقته الضحية، وذلك بطلب منها، مفيدا أنها هي من قامت بنشره وتوزيعه انتقاما منه بعدما قرر إنهاء علاقتهما العاطفية.

ومن جانبه، نفى المتهم(ع.خ) واقعة حضوره عملية تصوير الفيديو الإباحي وكذا توفره على حاسوب محمول أو كاميرا رقمية، مضيفا أنه وعلى غرار جل شباب المدينة بلغ إلى علمه أن فيديو إباحيا تم تصويره وترويجه دون أن يعرف مضمونه أو أصحابه، معترفا بالمقابل بتسليمه مفتاح المنزل الذي يكتريه مشغله(م.س) إلى المتهم(ف.ن)، بعد استئذانه وإشعاره، ومقرا كذلك بأن المنزل معد للدعارة واحتساء المشروبات الكحولية.

وعند الاستماع إلى المتهم(م.س)، نفى أن يكون أعد المنزل الذي يكتريه للدعارة، مفيدا أنه يستغله مستودعا لتخزين وحفظ المعدات والمستلزمات الخاصة بتموين الحفلات، باعتباره مستثمرا في المجال، مضيفا أنه سلم نسخة من مفتاح المنزل إلى مساعده(ع.خ)، وذلك من باب تسهيل سير العمل، بحكم غيابه بين الفينة والأخرى عن المدينة لمزاولته نشاطا موازيا، يتمثل في الوساطة في بيع وشراء السيارات المستعملة، نافيا علمه بتصوير الشريط المصور بالمنزل الذي يكتريه، كما نفى معرفته للمتهم(ف.ن) وعشيقته (م.ب).   

 

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : خليل المنوني
المصدر : جريدة الصباح
التاريخ : 2016-03-11 14:11:05

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك