آخر الأحداث والمستجدات 

علامة الترشيد الميزانياتي تنتهي بالإعلان عن النسخة الثانية لمهرجان مكناس

علامة الترشيد الميزانياتي تنتهي بالإعلان عن النسخة الثانية لمهرجان مكناس

المعطيات الدقيقة عن المجلس الجماعي لمدينة مكناس تشير إلى أن موارد الجماعة تبقى محدودة وتحكمها عوامل التوازن البنيوي للميزانية و تنزيل برنامج عمل الجماعة و تنفيذ برامج و مشاريع سابقة و اتفاقيات شراكة. تنطق عن مكاشفة لسان المعارضة أن الإفلاس قد يلحق بالميزانية السنوية للجماعة، حيث أن المداخيل في تكمش مستمر بينما المصاريف الملحقة بالميزانية تزيد سنة بعد سنة.

هي معطيات تتوافق فيها الأغلبية والمعارضة في شق كفاف الموارد المالية للجماعة، وتختلف في أشكال الإنعاش من السكتة القلبية المميتة لمضامين التنمية المجالية بمكناس. وقد كان الحل منقذا في النقطة الخامسة و التي تتضمن " الدراسة و الموافقة على طلب الحصول على قرض من صندوق التجهيز الجماعي في حدود القدرة الاقتراضية لجماعة مكناس المعروضة للمصادقة " هو الحل المستعجل لضخ سيولة مالية مسبقة من صندوق التجهيز الجماعي  لأجل التحكم في كل المصاريف المحدثة والمستجدة.

تلك هي المقدمة التي توصلنا إلى الحديث عن شق الحكامة والترشيد الانفاقي/ التدبيري. وهي المعادلة غير السوية بين من يقول برؤية التبذير ووجوب التمسك بوجاهة مسلك الحكامة وتدبير التغيير، وهذا المسلك أعلنه مرارا المكتب المسير للجماعة بمكناس وتبناه. بين عجز الموازنة المالية للجماعة وبين التمسك بإنجاز الدورة الثانية من مهرجان مكناس. هنا تضيع حقيقة جلسة أكتوبر(23 نقطة و15 ساعة من المناقشة المستفيضة )، بين التوحد في تعداد الإكراهات المالية والإختلالات التوازنية بين المداخيل والمصاريف، وبين رؤية المكتب بإمداد وبأريحية موثقة على مجموعة من الجمعيات حصص الدعم بمعيار سلم التنقيط المتحرك.

لنتفق سبقا أننا لسنا ضد الثقافة،  ولا ضد المهرجانات المتناسلة بمكناس بقدرة قادر،  ولا ضد الدعم المالي الممدود لجمعيات المجتمع المدني وفق معايير محددة. لكننا نتخندق ضمن سلم الأولويات التي تؤشر على نسب من التراجعات في سلم المدنية والحضارة بمكناس. نعم هي متم أولويات التنمية المجالية الكلية (مكناس لا نختزله في شوارع حمرية) والتي نبصم عليها بالجمع أنها لازالت بئيسة التنشئة بمكناس. أولويات الوسط البيئي المتدهور بهموم ما آلت إليه حدائق مكناس. أولويات الصحة والتعليم والتشغيل والتنمية الشمولية التي تؤسس لحركة إرساء الحرية والعدالة الاجتماعية وكرامة المواطن المكناسي بدل "كريسة الببوش" السائدة بالمدينة .

خير ختم عمل السنة عند مكتب جماعة  مكناس هو بسط الفرحة في نخب من مكناسة باستدعاء مذهب الشكل،  استدعاء لمهرجان في نسخته الثانية يصرف عليه من المال العام ومن جيوب دافعي الضرائب البسطاء. في حين يدعو الرئيس إلى وجوب حصول مكناس " على حقها من  المال العام" . أية رؤية رشيدة ونحن لا نحسن ترشيد مواردنا المالية الذاتية ونطالب بالمال العام !!!.

لوعد الرئيس المعلق بالكشف عن كل المصاريف الإنفاقية لمهرجان "سامي يوسف". لمعاودة الكرة مع "سميرة سعيد" في الدور الثانية. إنها المفارقات غير السوية بين البهدلة التي تعيشها مكناس (الحفر المتتالي والأشغال التي لا تنتهي والجمالية المفقودة) وبين الدفع إلى الأمام بالبهرجة والنشاط الموسمي والتسويق الإعلامي عن مكناس " قولوا العام زين".

نعم، الأغلبية تمتلك القدرة العددية على تمرير كل مقرراتها دون الحاجة إلى مساندة من الأحزاب الحليفة، ودون السماع إلى شق المعارضة وإن كانوا صوابا. هي السياسة بمكناس التي تركب على لازمة مثال "شاوره وما ديرش برأيه". سياسة تلميع الصورة الموضعية بمهرجانات لا تكسب المدينة أية علامة حصرية غير تبديد المال العام، سياسة تستجدي إسكات المجتمع المدني الجمعوي بقسط مالي وإلهاء التنمية عبر مشاريع موسمية. هي متم سياسة الإلهاء عن المشاكل الحقيقية لمكناس البنية التحتية، الخدمات الاجتماعية، التشغيل. هي سياسة النعامة بقدها العلوي المنمق والرأس في الرمال.

 

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : محسن الاكرمين
المصدر : هيئة تحرير مكناس بريس
التاريخ : 2017-10-13 17:28:18

 تعليقات الزوار حول الموضوع 

1 CITOYEN
في 16/10/2017 على 13h12
ة بمكناس التي تركب على لازمة مثال "شاوره وما ديرش برأيه". سياسة تلميع الصورة الموضعية بمهرجانات لا تكسب المدينة أية علامة حصرية غير تبديد المال العام، سياسة تستجدي إسكات المجتمع المدني الجمعوي بقسط مالي وإلهاء التنمية عبر مشاريع موسمية. هي متم سياسة الإلهاء عن المشاكل الحقيقية لمكناس البنية التحتية، الخدمات الاجتماعية، التشغيل. هي سياسة النعامة بقدها العلوي المنمق والرأس في الرمال. ce conseil qui entérine la mauvaise gouvernance de la ville , doit avoir honte , la ville a tant de priorité , dont les infrastructures , de base , routes , voirie , hôpital provincial, gare routière , marché de gros , circulation , passage à niveau ferroviaire, renforcement de l'enseignement supérieur dont la cité universitaire encore bloquée , Eclairage public adéquat , protection et valorisation du patrimoine historique , embellissement général ;investissement touristique et industrielle , création d’emplois , partenariat utile avec les pays qui cherchent des partenaires pour placer leurs investissements,promotion culturelle et maison de s jeunes infrastructure urbaine, dont parkings et espaces pour l’arrêt des bus et des-taxis, espaces verts et la liste est longue , nous attendons tout de ce conseil sauf de tomber dans la démagogie ou renter dans de conflits et des gestes qui vont retarder les projets de la ville par les luttes et les subterfuges , la ville a tellement attendu de ce conseil , elle a tellement souffert de la marginalisation et de l’insouciance des responsables centraux , régionaux et locaux à son égard, les élus ainsi que les autorités sont responsables pleinement pour la défendre et faire émanciper .

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 رأيك يهمنا 

ان إدارة مواقع مكناس بريس تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك