آخر الأحداث والمستجدات 

سؤال مفتوح لرئيس مجلس جماعة مكناس : هل الملعب الشرفي يدخل ضمن خانة المشاريع المتعثرة ؟

سؤال مفتوح لرئيس مجلس جماعة مكناس : هل الملعب الشرفي يدخل ضمن خانة المشاريع المتعثرة ؟

في لقاء إذاعي هم استجواب رئيس مجلس جماعة مكناس، حوار مفتوح وصريح حاول من خلاله السيد عبد الله بوانو مرات عديدة حمل لسان الناقد العارف بمكامن الخلل التنموي بمدينة مكناس، حاول كذلك التحدث بلسان السياسي المعارض حيث أكد أن أكثر من 20 مشروعا متعثرا بمكناس بات يثقل كاهل التنمية ويشوه جمالية مدينة. مشاريع إما (ما كملاش أو مادارتش أو مخدماش) هي ثلاثية رؤية الأبعاد العرجاء الآتية من كناش (زمام تريكة ) الماضي القريب، هي لغة إسباغ البراءة السبقية و التامة على رئاسة مكتب المجلس الحالي عن أسباب تعطل تلك المشاريع ونكوص حلول الضبط والتصويب.

نعم، لن نحمل المجلس الحالي ما لا طاقة له به، لكن نتساءل عن دور رئاسة مكتب المجلس في التخلص من كل معيقات توقف تلك المشاريع، نتساءل عن تلك الطفرة التنموية الموعودة الآتية من دعائم برنامج حزب الرئيس، نتساءل عن برنامج عمل الجماعة وتهربه التام من معالجة كل ملفات المشاريع النائمة والمهملة.

الخطير في الاستجواب حين أقر رئيس مجلس جماعة مكناس بمشاريع دشنها الملك ولازالت تحمل خبر كان في التفعيل، الخطير في الأمر حين مرت نصف ولاية المجلس ولم يتم حل إشكاليات المشاريع المتعثرة ولو بالحد الأدنى، الخطير أن الرئيس حمل إلينا لغة النقد بالمكشوف والمرموز ولم يستطع أن يتحدث عما تم تفعيله لتحريك البدائل والحلول لتلك الملفات الآسنة من المشاريع المتعثرة والمتوقفة. إشكالية المشاريع المتعثرة ليس سببها الخصاص التنازلي في المورد البشري المتخصص للجماعة، السيد الرئيس.

ليس في البحث عن مبررات و تسويغات تخدم بقاء تلك المشاريع خارج الحلول التنموية والقانونية، ليس في توزيع المسؤوليات نحو الماضي ونحن (ها هنا قاعدون) ، ليس في الوقوف أمام تراكم كم معطيات التعثر والاستسلام السلبي، بل السيد الرئيس لا بد من وضع إستراتيجية استعجالية تحرر تلك الثقوب السوداء المتعثرة، في القطع مع الماضي حتى حدود تحريك المساءلة والمحاسبة، في وضع جدولة زمنية بشراكة مع السلطة المحلية يتم من خلالها تغيير تلك المشاريع المتعثرة إلى مشاريع مندمجة مع مطالب الساكنة.

لكن سؤالي السيد الرئيس، هل ممكن أن نعتبر الملعب الشرفي من المشاريع المتعثرة؟، حقيقة هو من مستجدات المشاريع المتعثرة في عهدكم لما يزيد عن السنتيتن، الملعب الذي تم إخضاعه إلى عمليات إصلاح و ترميم متوقفة دون بيان حقيقة.

نعم، هي مشاريع جديدة متعثرة واتسمت الأشغال فيها بالبطء. وغير ما مرة كان الوسط الرياضي ينتظر تدشين إعادة افتتاحه لكن هيهات هيهات ، لم يبق في مكناس إلا اتجاه واحده يتمثل في تدشين ملعب قرب يتيم و مسيج بحديد، أو مدارة طريق صغرى متعثرة حتى في الانجاز (تضييق وهيكلة الطريق بحي الزيتون قبالة كلية العلوم/ نموذجا !!!).

لكن لن ننكر حسنات رئاسة مجلس مكناس حين تم تكسير سلسلة المشاريع المتعثرة و تم تدشين شتاء المسبح الاولمبي بباب بوعماير(مسبح ذو القرنين) والذي شرع في إنجازه منذ 1989 إلى 2018 (30 سنة من العمل والتعثر !!!)، هو نموذج حي لخطوات سير التنمية والمشاريع الكفيفة بمكناس، هو خوفنا من أن يصبح الملعب الشرفي نموذجا ثانيا و تشيخ الأعمال به لعدة سنوات. نقول بختم الكلام ونتساءل، ما القيمة المضافة لرئاسة المجلس في تحرير المدينة من تلك المشاريع المتعثرة ؟ ، ما هي خطة السيد الرئيس الإجرائية لتفعيل المساءلة عن تبديد المال العام في مشاريع بدون أثر تنمية عائد على المدينة أم مفقودة ؟. متابعة للشأن المكناسي: محسن الأكرمين.

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : محسن الاكرمين
المصدر : هيئة تحرير مكناس بريس
التاريخ : 2019-06-11 22:30:07

 تعليقات الزوار حول الموضوع 

1 citoyenne , citoyen
في 13/06/2019 على 16h28
التنموية الموعودة الآتية من دعائم برنامج حزب الرئيس، نتساءل عن برنامج عمل الجماعة وتهربه التام من معالجة كل ملفات المشاريع النائمة والمهملة. En effet, nous habitants de la cité Ismaélienne, cette ville patrimoine universel (1 millions d'habitants) sommes en droit le plus légitime de nous demander pourquoi autant d’embûches, autant de retard devant le déroulement e projets lancés , même ceux ayant bénéficiaire de la haute sollicitude Royale comme celui de restructuration de la cité impériale (600 MDH) et dont l'objectif était de mettre en valeurs cette cette belle cité aux grand atouts internationalement connus mais qui semblent, ces mêmes atouts , malheureusement, gêner encore certains milieux qui veulent toujours déclasser cette ville au grand potentiel susceptible de faire d’elle une vraie locomotive de développement à l’échelle nationale, Nous parlerons aussi de ce réaménagement interminable du stade d'honneur, du bois des jeunes, "Ghabat Achabab" des aménagement attendus tellement attendus des entrées nord et ouest de la ville qui doivent subir une véritable métamorphose matière de chaussée et d’éclairage, de l'avenue des FAR longuement attendu, de la révision de la chaussé et des passages piétonniers dans plusieurs quartiers et passages très circulants de la cité, des espaces verts et du mobiliser urbain . Sans oublier d'aborder aussi la nécessité de doter la ville de sa zone économique OFFSHORE pour attirer les investissements utile à la création d’emploi pour les jeunes de la ville et sa région . La gare ferroviaire, malgré le grand flux des voyageurs qu'elle connait garde toujours son aspect de bâtiment de la période des années du protectorat, l’éclairage public ainsi que la voirie doivent être renforcés à travers de nombreuses zones de la cité. L’accès routier à l'Agropolis doit être élargi, une zone touristique doit être créée sur la route de Lhaj-Kaddour idéale pour les villages de vacances , dans le domaine culturel et éducatif le grand théâtre tant attendu ,le campus universitaire toujours en chantier et la FAC de médecine dentaire .. messieurs les responsables , élus et territoriaux vous êtes priés et sollicité par la population de cette vile afin d’œuvrer au développement de leur ville

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 رأيك يهمنا 

ان إدارة مواقع مكناس بريس تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك