آخر الأحداث والمستجدات 

مستشفى سيدي سعيد بمكناس : من الإهمال الى قطب صحي عالي الجودة

مستشفى سيدي سعيد بمكناس : من الإهمال الى قطب صحي عالي الجودة

من بين المستشفيات، التي خلقت الحدث وطنيا، خلال مرحلة جائحة كورونا، مستشفى سيدي سعيد بمكناس، وذلك بفضل جودة الخدمات وظروف الاستقبال التي يوفرها، والتي تعد ثمرة مشروع إعادة تهيئته وتأهيله، بعدما كان إلى حدود الأمس بناية متهالكة، ومحط انتقادات وشكايات الساكنة والأطر الصحية.

المستشفى شيد على مساحة 4,5 هكتار وسط مدينة مكناس خلال حقبة الاستعمار، جرى تحديثه سنة 2019، بفضل صفقتين، الأولى لوزارة الصحة بغلاف مالي يقدر بـ10 مليون درهم، والثانية أشرف عليها مجلس عمالة مكناس بمساهمة مجموعة من الشركاء قدرت بـ3 مليون درهم، الأمر الذي جعل من المستشفى تحفة عمرانية صحية، تصدرت المشهد الإعلامي الوطني باستقبالها للطلبة المغاربة القادمين من ووهان الصينية، وباستقباله حاليا لعشرات الحالات المصابة بفيروس كورونا، في ظروف أقل ما يقال عنها جيدة.

ويتوفر مستشفى سيدي سعيد التابع للمركز الاستشفائي محمد الخامس بمكناس، على عدة أقسام تتعلق بأمراض الجهاز التنفسي، والسل وصحة الأم والطفل، كما يتوفر على مجموعة من المصالح كالمستعجلات ومركز التشخيص ومصلحة علاج أمراض الفم والأسنان، ناهيك عن تقديمه لعدة خدمات طبية وتقنية كمختبرات التحليل والتصوير بالأشعة ومركز الاستشارات الخارجية.

وبالإضافة إلى ظروف الاستقبال الجيدة داخل المستشفى والتي لقيت استحسان نزلائه من المصابين بفيروس كورونا، يحرص مجموعة من المحسنين والمتطوعين بشكل يومي على تقديم يد العون لأطره الصحية من خلال توفير التغذية ووسائل النقل لهم، حيث بات عدد منهم يقطنون داخل أحد الفنادق الذي حجزته جماعة مكناس لفائدتهم، بهدف إخضاعهم لتدابير الحجر الصحي.

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : هيئة التحرير
المصدر : برلمان.كوم
التاريخ : 2020-04-01 15:47:00

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 إعلانات 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك