Omrane

 آخر الأحداث والمستجدات 

تشوير طريقي جديد بشارع محمد السادس يحاصر ساكنة حي مرجان 2 بمكناس

تشوير طريقي جديد بشارع محمد السادس يحاصر ساكنة حي مرجان 2 بمكناس

تعيش ساكنة حي مرجان 2 بمدينة مكناس على وقع حالة من الغضب والاستياء، عقب اعتماد تشوير طرقي جديد بشارع محمد السادس، اعتبره متضررون محاصرا للحي ومقيدا لحركتهم اليومية.

 

وحسب إفادات عدد من السكان، فإن التغييرات التي همّت المقطع الممتد من مقهى فلورنس إلى غاية تقاطع شارعي محمد السادس وفريد الأنصاري، شملت إغلاقا شبه كلي لمنافذ العبور في اتجاه مرجان السكنى، إلى جانب الأحياء المجاورة للشارع، عبر اعتماد خط متصل يمنع تغيير الاتجاه أو الولوج المباشر.

 

وأكد المتضررون أن هذا الوضع أجبرهم على سلوك مسارات أطول ومعقدة للوصول إلى منازلهم أو مغادرتها، ما انعكس سلبا على تنقلاتهم اليومية، خصوصا خلال أوقات الذروة، كما زاد من الضغط على بعض المحاور الطرقية البديلة التي لم تُهيأ لاستيعاب هذا التحول المفاجئ في حركة السير.

 

وفي مقابل ذلك، عبّر عدد من السكان عن استغرابهم من اعتماد هذا التشوير دون إشراكهم أو استشارة ممثليهم، معتبرين أن الطريقة التي تم بها تنزيل هذه التغييرات تفتقر إلى المقاربة التشاركية التي يفترض أن تؤطر مثل هذه القرارات ذات الأثر المباشر على الحياة اليومية للمواطنين، وهو أمر ليس بجديد عن مدينة مكناس، فقد تسببت أشغال تثنية الطريق الوطنية رقم 6 في تفجير موجة احتجاجات لساكنة المنتزه والتسبب في أزمة سير بعدد من المحاور الطرقية الرئيسية.

 

في هذا السياق، كشفت مصدر لموقع مكناس بريس أن ساكنة الحي شرعت في التحضير لتقديم عرائض إلى الجهات المختصة، للمطالبة بمراجعة هذا التشوير وإعادة فتح بعض المنافذ باعتماد خطوط مشابهة لتلك المتواجد أمام مقر ولاية الأمن، أو إيجاد حلول بديلة تضمن الحد الأدنى من سلاسة التنقل. كما لم تستبعد، حسب المصادر ذاتها، إمكانية خوض أشكال احتجاجية سلمية للتعبير عن رفضهم للوضع الحالي، والذي سيزداد سوء خلال العطلة الصيفية.

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : هيئة التحرير
المصدر : هيئة تحرير مكناس بريس
التاريخ : 2026-04-27 19:33:50

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك