Omrane

 آخر الأحداث والمستجدات 

الكوديم كان الأفضل في مباراته وكسر طابو مومياء الماص المتصدر للبطولة

الكوديم كان الأفضل في مباراته وكسر طابو مومياء الماص المتصدر للبطولة

الكوديم كان الأفضل في مباراته (18) أمام الماص عشية السبت 02 ماي 2026 بالملعب الشرفي بمكناس. حيث حطم صورة مومياء الفريق الفاسي المتصدر للبطولة أمام أعين من حضر بالملعب الشرفي، ومن تابع المباراة على شاشة التلفاز، وأبان النادي المكناسي عن علو كعبه في مقارعة من يمتلكون كل الإمكانات الكبيرة (الدعم المالي/ الميزانيات الخيالية...).

بداية كانت المباراة تحمل عدة إكراهات لاحقة ومتجانسة ومتباينة لدى النادي المكناسي (نتائج مباراة الإياب الأولى)، لكن الحكمة والرؤية الاستباقية للفريق عموما، أخرجت لنا فريقا في هذه المباراة واثقا في مكوناته الكلية والذاتية، وفي فنية لاعبيه داخل الميدان، والدفاع بالرجولة عن ألوان قميص الفريق، هذا كله لا يمنعنا من رمي عدة ملاحظات كانت تقف سدا منيعا عن تحقيق فوز كاسح على من يتقلد البطولة الاحترافية الأولى(بالحظ).

ملاحظات تتمثل في متمم العمليات (رأس الحربة) والذي أخفق شر إخفاق في إشعال الفرحة بداخل الملعب وخارجه، ولكنا كذلك نقول: بأن حارس مرمى المغرب الفاسي ( أيمن مجيد) كان يقظا وحاضر البديهة في هذه المباراة بالذات، فقد أنقذ مرماه من خمس عمليات وأكثر محققة التهديف، لولا سوء تقدير لاعبي الكوديم ومتمم العمليات.

فزاعة الماص (الماصوية)، لم تتمكن من السيطرة على الكرة واكتساح مرمى الكوديم، بل كانوا يبحثون فقط عن خطأ في آخر المباراة لقتها لصالحهم (باغيين ما قاله عادل إمام "مِتْعَوِدَا"). فبالنسبة للماص الفوز في الملعب الشرفي بمكناس يعتبر فوزا بالبطولة مسبقا، واحتفالا موسميا يُنعش طموحهم، وهذا لم يتحقق لهم بعد أن ظهر النادي المكناسي في الشوط الثاني برؤية هجومية (شوط المدرب) وتنسيق بين الأجنحة، ودفاع متماسك ومتقارب في المهام والصد. بدا لاعبو الكوديم في أوج عطائهم الموسمي بعد أن أكد عليه الجمهور في الجولة (17) شعاره غير المتغير: (ألاعبه الرجولة...).

مباراة تَحققت فيها الرجولة في اللعب والدفاع والاندفاع الهجومي، ولم تتحقق فيه العلامة الكاملة، وهذا بحد ذاته رسالة الى المدرب والمدير التقني والمعد البدني على البحث عن البدائل الممكنة في إيجاد رأس الحربة متحرك يمكنه من قلب الطاولة في أي لحظة على المنافس الخصم.

الأهم أن الكوديم كشفت بالتعرية عن تِمثال الماص الطيني، حين سيطرت على الكرة وتفننت في ميدان اللعب وامتلاك ناصية المبادرة، من تم فهي رسالة لكل الفرق المنافسة على (الرجولة) واللعب الند للند، فالماص يمكن أن نقول: " عندوا الزهر في هذا الموسم...).

التعادل منصف في ليلة الملعب الشرفي للماص فقط، والعودة الى النتائج الإيجابية ممكنة على الفريق المكناسي الذي بات يُعرف بقاهر الفرق (المومياء) و (المتنطعة). الأهم هو الإبقاء على نفس الاستعداد النفسي ومضاعفة التكوينات البدنية بسد النقص في اللياقة البدنية للاعبين، وكذا البحث عن صانع الأهداف ولو في البدائل التي تؤثث دفة الاحتياط بلا تجربة لعب داخل رقعة الميدان الرسمية.

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : متابعة محسن الأكرمين
المصدر : هيئة تحرير مكناس بريس
التاريخ : 2026-05-03 14:22:57

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك