Omrane

 آخر الأحداث والمستجدات 

الكوديم: الدنيبي STOP إلى أين المسار؟؟؟

الكوديم: الدنيبي STOP إلى أين المسار؟؟؟

مباراة الكأس أمام شباب خنيفرة لم تشفع للكوديم برفع الحجر في قطف النتائج الجيدة بالتتابع، حتى وإن كان هذا انتصار بهدفين لصفر. فمن العدل أن نقول: بأن المدرب عزيز الدنيبي يعيش في تخطيط الفراغ التام هو وفريق اشتغاله لفك نحس النتائج السلبية (ستة مباريات بنقطة يتيمة)، ولم يقدر حتى على إيجاد تعويذة سليمة لتشكيلة مُريحة لإنجاز ولو فوز يتيم في جولات الإياب. 

ففريق الكوديم ولسوء الحظ بات من أضعف الفرق في التنقيط في جولات الإياب (نقطة من 6 مباريات)، ولما حتى في التهديف (هدف يتيم). اليوم باتت تتجند مجموعة من الدعوات لتقول: (STOP) الدنيبي هنالك منعرج غائر ينتظر الفريق!! لكنا، لن نسير بهذا الاتجاه، ونعمل بمثال (طاحت الصومعة علقوا الحجام) فمؤسسة المكتب هي التي لها الحق والكفيلة في اتخاذ القرار المناسب مهما كانت نتائج تحملاته التامة، ونحن بالطبع نحترمه لأنه حتما سيكون لصالح النادي أولا وأخيرا.

تغيير المدرب في هذه اللحظات الحرجة والفراغ القاتل، لن ينقع الفريق في صناعة الفارق والعودة الى سكة الانتصارات، فالأزمة تتوزع بين الفريق التقني (المدير التقني وطاقمه المتشعب بالكثرة) والمدرب الذي بدا وقد أضاع لعبة شطرنج الملاعب، وكذلك اللاعبين في الملعب وغياب الرجولة بالحربية والدفاع عن قميص النادي. 

فغياب هجوم قوي يخلق الضغط على الدفاع والحارس، كان السبب الرئيس في العقم في النتائج. وحتى المباريات المتتالية والجمع بين البطولة وكأس العرش يخلق ضعفا بينا في اللياقة البدنية، ويخلق كثرة الأعطاب البدنية والتغيبات، ونقص حتى في أداء اللاعب البديل.

 قد نطالب المكتب المسير بقراءة النتائج وتقويم الأداء بالتأني، والعمل على تأمين البقاء فقط بلا حسابات مُربكة في آخر مباريات البطولة. وعند بنهاية الموسم الكروي لا بد وبالتأكيد من إحداث ثورة داخلية على كل مكونات الفريق والبقاء للأصلح. 

خرج الفريق مكسور النتيجة في الشوط الأول وبخسارة (2-0)، بعد الإصابة الأولى عبر ضربة جزاء في الدقيقة (14) وبتنفيذ من اللاعب (كنولو كلود). فيما الهدف الثاني فكان عبر مرتدة سريعة للاعبي الكوكب حقق فيها إسماعيل محراب الهدف الثاني في الدقيقة (39)، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بهدفين دون رد. 

حقيقة واضحة للجميع وحتى للمتتبع الهاوي، فالكوديم يُعاني من عقم في التسجيل، وفي رأس حربة يقتنص الأهداف. يعاني من تباعد الخطوط، وغياب اللاعب الأنيق الذي يخلق التوليفة الرابطة بين الدفاع ووسط الميدان ولاعبي الهجوم.

وفي الجولة الثانية، أضاف اللاعب يونس البحراوي الهدف الثالث للكوكب في الدقيقة (83)، بينما سجل أيوب الخليفي هدف النادي المكناسي اليتيم في الدقيقة (91) ... وبصفيرة الحكم ارتقى الكوكب المراكشي مؤقتا إلى المركز الثامن برصيد (26) نقطة، فيما تجمد رصيد النادي المكناسي عند (27) نقطة ويحتل المرتبة السابعة (7).

عيوب كثيرة عند جولات الإياب الستة، وتتعدد بالتوزع التام بين مكونات الفريق، وتستوجب الضبط بالاستعجال، فالفريق بصم على أضعف فريق في تحصيل النقاط في مرحلة الإياب، وباتت جميع الفرق تعرف ثغرات اختراقه وعدم الهيبة من ردة فعله... اليوم التغيير لا بد أن يكون بالتأني فتحطيم طوطيم الإخفاق لا بد أن يكون بمواقف جماعية لا فردية تتسم بردة فعل غير عقلانية، وليس بعيساوة وذبيحة مليحة بالملعب!!!

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : محسن الأكرمين
المصدر : هيئة تحرير مكناس بريس
التاريخ : 2026-05-24 00:46:41

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك