آخر الأحداث والمستجدات
غضب وسط المسافرين بعد توقف قطار بين سيدي قاسم ومكناس في منطقة خلاء وسط موجة الحر
سادت حالة من الغضب والاستياء في صفوف المسافرين على متن القطار رقم 608، زوال اليوم الثلاثاء، بعد توقفه بشكل مفاجئ في منطقة خلاء بين سيدي قاسم ومكناس، حيث ظل الركاب عالقين لأكثر من ساعة، دون أي توضيحات بشأن أسباب التوقف أو موعد استئناف الرحلة.
وزادت درجات الحرارة المرتفعة من معاناة المسافرين، خاصة كبار السن والأطفال، في وقت عبر فيه عدد منهم عن استيائهم من غياب أي تواصل من طرف المسؤولين على متن القطار، معتبرين أن غياب المعلومة ضاعف من حالة القلق والارتباك التي عاشها الركاب.
كما تسبب هذا التوقف في ضياع مواعيد والتزامات عدد من المسافرين، خصوصاً أن القطار كان من المفترض أن يصل إلى مدينة فاس على الساعة 15:34، غير أنه ظل متوقفا على بعد كيلومترات قليلة من مدينة سيدي قاسم.
ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الواجهة الانتقادات المتكررة التي يوجهها مستعملو قطارات المكتب الوطني للسكك الحديدية، بعدما سبق لعدد من المواطنين والمؤثرين أن نشروا، في مناسبات مختلفة، صورا ومقاطع فيديو توثق معاناتهم مع التأخيرات المتكررة وتدني بعض الخدمات، من بينها تعطل أجهزة التكييف وغياب التهوية داخل العربات، خاصة خلال فصل الصيف.
من المرجح أن يلقي هذا التوقف بظلاله على برنامج رحلات المكتب الوطني للسكك الحديدية على محور فاس الدار البيضاء خلال ما تبقى من اليوم، بالنظر إلى أن تأخر قطار واحد على هذا المقطع قد يؤدي إلى اضطراب في برمجة الرحلات الموالية، سواء من حيث مواعيد الانطلاق أو الوصول، وهو ما يثير مخاوف المسافرين من اتساع دائرة التأخير لتشمل قطارات أخرى على الخط نفسه، في انتظار توضيح رسمي من المكتب بشأن تداعيات هذا الحادث والإجراءات المتخذة لإعادة حركة السير إلى وتيرتها العادية.
| الكاتب : | هيئة التحرير |
| المصدر : | هيئة تحرير مكناس بريس |
| التاريخ : | 2026-07-01 16:36:00 |












