Omrane

 آخر الأحداث والمستجدات 

احتفالات عيد العرش المجيد.. تدشين مركزين صحيين بمكناس ضمن 25 مؤسسة صحية جديدة على صعيد الجهة

احتفالات عيد العرش المجيد.. تدشين مركزين صحيين بمكناس ضمن 25 مؤسسة صحية جديدة على صعيد الجهة

تعزز العرض الصحي بجهة فاس مكناس، بمناسبة تخليد الذكرى الـ27 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه الميامين، بإعطاء الانطلاقة لخدمات 25 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية من الجيل الجديد، من بينها مركزان صحيان حضريان من المستوى الأول بعمالة مكناس، وذلك بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها.

وأشرفت سليمة صعصع، المديرة الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس مكناس، بمعية عامل إقليم تاونات عبد الكريم الغنامي، وبحضور عدد من المسؤولين والمنتخبين، يوم الثلاثاء 28 يوليوز 2026، بالمركز الصحي القروي من المستوى الثاني بأورتزاغ، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لخدمات هذه المؤسسات الصحية، التي تتوزع على عدد من أقاليم وعمالات الجهة.

 

وتأتي هذه العملية، التي تمت بتعليمات من وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، في إطار مواصلة تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إرساء إصلاح هيكلي وعميق للمنظومة الصحية الوطنية، وتسريع تعميم ورش الحماية الاجتماعية، فضلا عن مواصلة البرنامج الحكومي لتأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية في شطره الثاني، والذي يستهدف إعادة بناء وتحديث وتجهيز 1600 مركز صحي بمختلف أقاليم المملكة.

 

وبعمالة مكناس، شملت العملية المركز الصحي الحضري من المستوى الأول «مرجان» والمركز الصحي الحضري من المستوى الأول «أم الربيع»، وذلك بعد تأهيلهما وتجهيزهما بما يستجيب لمتطلبات الجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية.

 

وتشمل المؤسسات التي أعطيت انطلاقة خدماتها، إلى جانب منشآت عمالة مكناس، مراكز صحية حضرية وقروية من المستوى الأول والثاني، فضلا عن مستوصفات قروية موزعة على أقاليم تاونات، تازة، بولمان، الحاجب، صفرو، فاس ومكناس.

 

فعلى مستوى إقليم تاونات، يتعلق الأمر بالمراكز الصحية القروية من المستوى الثاني بأورتزاغ وعين مديونة ومكانسة، والمركزين الصحيين الحضريين من المستوى الثاني بتيسة وطهر السوق، إلى جانب المراكز الصحية القروية من المستوى الأول بالرتبة والودكة والكيسان، والمستوصفات القروية بواد اللوان والعنصر ودرازة ودار ابختي.

 

وبعمالة فاس، شملت العملية المركز الصحي الحضري من المستوى الأول «المصلى»، فيما استفاد بإقليم تازة كل من المركز الصحي القروي من المستوى الأول بڭلدمان، والمركز الصحي القروي من المستوى الثاني بكاف الغار، والمركز الصحي القروي من المستوى الأول ببورد، والمستوصف القروي بالطايفة.

 

أما بإقليم بولمان، فتتعلق العملية بالمركزين الصحيين من المستوى الأول بالعرجان وأولاد ملوك، في حين شملت بإقليم الحاجب المركزين الصحيين القرويين من المستوى الأول بأقدار وآيت بورزوين، إلى جانب المستوصف القروي بوالوزن. وبإقليم صفرو، تم إطلاق خدمات المستوصف القروي زرع.

 

وتروم هذه المؤسسات الصحية تقريب خدمات صحية ذات جودة من ساكنة المناطق الحضرية والقروية، والاستجابة للطلب المتزايد على الرعاية الصحية، فضلا عن تحسين ظروف الاستقبال والتوجيه، والمساهمة في تخفيف الضغط على المؤسسات الاستشفائية الإقليمية والجهوية.

 

وبإطلاق خدمات هذه المنشآت الـ25، يرتفع عدد مؤسسات الرعاية الصحية الأولية التي دخلت حيز الخدمة بالجهة إلى 189 مؤسسة، من أصل 310 مؤسسات مبرمجة، بعدما سبق أن انطلقت الخدمات بـ164 مؤسسة. ومن المرتقب أن تستفيد من هذه المؤسسات الصحية الجديدة ساكنة تقدر بنحو 315 ألفا و50 نسمة، بما من شأنه المساهمة في تطوير وتأهيل العرض الصحي على مستوى أقاليم الجهة، وتعزيز العدالة المجالية وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين.

 

كما جرى تجهيز هذه المراكز بمعدات طبية وبيوطبية حديثة، إلى جانب اعتماد نظام معلوماتي يتيح تدبير الملف الطبي الإلكتروني للمريض ورقمنته، وذلك في إطار توجه وزارة الصحة والحماية الاجتماعية نحو تطوير مؤسسات الرعاية الصحية الأولية وتعزيز سياسة القرب.

 

وستوفر هذه المراكز حزمة من الخدمات الصحية الأساسية، تشمل الفحوصات الطبية العامة، ورعاية صحة الأم والطفل، وخدمات الصحة الإنجابية، وتنفيذ مختلف البرامج الصحية، فضلا عن تتبع الأمراض المزمنة، لاسيما داء السكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض التنفسية، إلى جانب العلاجات التمريضية الأساسية، والأنشطة التحسيسية والتثقيف الصحي والتربية من أجل الصحة، واليقظة الوبائية، والصحة المدرسية، والصحة المتنقلة.

 

ومن أجل ضمان تقديم هذه الخدمات في أفضل الظروف، سيتم تأمين عمل هذه المؤسسات عبر تعبئة أطر طبية وتمريضية وتقنية وإدارية مؤهلة.

 

ويعكس افتتاح هذه المؤسسات الصحية، تزامنا مع الاحتفال بالذكرى الـ27 لعيد العرش المجيد، توجه وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والحكومة نحو تعزيز العدالة المجالية والاجتماعية، وتقليص الفوارق في الولوج إلى الخدمات الصحية بين المناطق الحضرية والقروية، وترسيخ نموذج صحي متكامل يجعل المواطن في صلب منظومة الرعاية الصحية.

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : هيئة التحرير
المصدر : هيئة تحرير مكناس بريس
التاريخ : 2026-07-28 19:08:00

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك