آخر الأحداث والمستجدات
تطورات جديدة ومثيرة في قضية الاشتباه في تورط مديرة بنك بمكناس ومحام بفاس في الخيانة الزوجية
تواصل قضية الاشتباه في تورط مديرة وكالة بنكية بمكناس ومحام بمدينة فاس في الخيانة الزوجية، خلق الجدل، حيث أثارت اهتماما واسعا لدى الرأي العام المحلي والوطني خلال الأيام الأخيرة، بعدما جرى تداول تفاصيل الواقعة بشكل مباشر وواسع على منصات التواصل الاجتماعي، وسط ترقب لما ستسفر عنه الأبحاث القضائية الجارية.
وبحسب المعطيات التي أوردها موقع «الميادين»، فقد جرى مساء الاثنين 24 غشت 2026 إخراج مديرة الوكالة البنكية من شقة بمدينة فاس، قبل وضعها، ابتداء من حوالي الساعة العاشرة ليلا، تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك في إطار البحث التمهيدي الرامي إلى تحديد ظروف وملابسات وجودها داخل الشقة والاستماع إلى الأطراف المعنية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق شكاية تقدم بها زوجها، وهو مستثمر معروف بمكناس، بعدما كان قد تتبع تحركات زوجته من مكناس إلى فاس، وفق الرواية المتداولة، قبل أن يعثر على سيارتها قرب العمارة التي توجد بها شقة المحامي.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن المحامي، الذي يفترض أنه كان موجودا بالشقة، غادر المكان واختفى عن الأنظار، فيما تحدثت المصادر نفسها عن استمرار الأبحاث لتحديد مكانه والاستماع إليه بشأن ظروف وملابسات الواقعة.
وتفيد الرواية المنشورة بأن عناصر الشرطة القضائية باشرت تحريات ميدانية للعثور عليه، شملت البحث في مكتبه المهني وبعض الأماكن التي يرتادها، غير أن الجهود لم تفض، وفق المصدر، إلى تحديد مكان وجوده إلى حدود آخر المعطيات المتداولة، في وقت ينتظر أن تساعد الأبحاث مع المديرة في توضيح عدد من النقاط المرتبطة بالواقعة.
وتحظى القضية باهتمام كبير في مدينتي مكناس وفاس، خصوصا بعدما انتقلت تفاصيلها من نطاقها الخاص إلى فضاء النقاش العمومي، عبر مقاطع ومنشورات جرى تداولها على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي.
ومع ذلك، تبقى جميع المعطيات المتداولة بشأن طبيعة العلاقة بين الأطراف وملابسات الواقعة مجرد ادعاءات ومعطيات موضوع بحث قضائي، ولا يمكن اعتبارها حقائق نهائية قبل انتهاء التحقيق واتخاذ النيابة العامة والجهات القضائية المختصة للقرارات القانونية اللازمة.
وتعود تفاصيل القضية، إلى عطلة نهاية الأسبوع الأخير، حين غادرت مديرة الوكالة البنكية منزل الزوجية بمكناس وتوجهت إلى مدينة فاس، حيث أبلغ زوجها عن وجودها داخل شقة يقطن بها محام. وبعد تدخل المصالح الأمنية، جرى الوصول إلى المديرة وإخراجها من الشقة، فيما كان المحامي قد غادر المكان، قبل أن يتم لاحقا وضع المديرة تحت تدبير الحراسة النظرية، بينما تواصل المصالح المختصة أبحاثها لتحديد مكان المحامي والاستماع إلى جميع الأطراف، في أفق كشف حقيقة وملابسات هذه القضية التي أصبحت من أكثر القضايا تداولاً في الرأي العام المحلي والوطني خلال الأيام الأخيرة.
| الكاتب : | هيئة التحرير |
| المصدر : | هيئة تحرير مكناس بريس |
| التاريخ : | 2026-08-25 22:00:59 |










