آخر الأحداث والمستجدات
منهم 304 عمال للكنس والتنظيف.. تعرف على الموارد البشرية والآليات والتكنولوجيا التي جندتها مكومار لتدبير النظافة بمكناس
تراهن شركة مكومار مكناس للبيئة، المفوض لها تدبير قطاع النظافة بمنطقتي حمرية والزيتونة، على منظومة بشرية ولوجستيكية وتقنية متكاملة لتطوير خدمات الكنس والتنظيف بالعاصمة الإسماعيلية، وذلك في إطار العقد الجديد للتدبير المفوض، الذي دخل حيز التنفيذ مع بداية سنة 2026.
وتكشف المعطيات التقنية المرتبطة بالعقد عن تخصيص 304 عمال لخدمات الكنس اليدوي والميكانيكي وغسل الشوارع، أي ما يمثل حوالي 54 في المائة من مجموع الموارد البشرية الدائمة، التي يبلغ عددها 553 عاملا، إلى جانب 40 عاملا إضافيا خلال الفترة الصيفية. وتتوزع هذه الموارد بين فرق ميدانية وأطر للتأطير والتدبير وموظفي المرآب والورشات والصيانة.
وعلى مستوى الكنس اليدوي، يتضمن البرنامج تعبئة 241 عاملا ضمن فرق ثابتة، يرتفع عددهم إلى 288 عاملا عند احتساب البدلاء والفرق المشتغلة خلال الفترتين الصباحية والمسائية، مع اعتماد نظام للتدخلات موزع على 13 قطاعا جغرافيا، بما يستهدف ضمان تغطية يومية ومنتظمة لمختلف المحاور والشوارع.
ويشمل برنامج الكنس اليدوي مجالا ترابيا يناهز 628,03 كيلومترا من الطرقات، بما يعادل حوالي 817,21 كيلومترا من الأرصفة يوميا، وفق المعطيات التقنية للشركة، مع اعتماد وتيرة تدخل تصل إلى 14 مرة أسبوعيا بالمحاور الحساسة، و7 مرات بالمناطق العادية، مقابل 3 مرات أسبوعيا بالمناطق الطرفية.
ولتعزيز هذه الخدمات، تتضمن المنظومة الجديدة وسائل ميكانيكية وتجهيزات مساعدة، من بينها آليات مخصصة للتحميل والتنظيف، وشاحنات صغيرة للتدخل بالمناطق التي تتطلب وسائل أكثر مرونة، فضلا عن وسائل كهربائية صديقة للبيئة، تشمل دراجات ثلاثية العجلات ومعدات للكنس والشفط، تستهدف الأزقة والساحات والفضاءات التي يصعب على الشاحنات الكبيرة الولوج إليها.
كما يرتكز الجانب التكنولوجي على اعتماد مركز للتحكم الرقمي وربط الأسطول بمنظومة للتتبع الجغرافي، إلى جانب تطبيق «المدينة الذكية» والرقم الأخضر المخصص لتلقي شكايات المواطنين، بما يتيح، وفق المعطيات المعلنة، تتبع التدخلات الميدانية وتحسين سرعة الاستجابة للملاحظات المرتبطة بالنظافة.
وتعزز هذه المنظومة كذلك بتوفير 2062 سلة للمهملات، و30 وسيلة مساعدة كهربائية ويدوية، مع تنظيم عمليات التدخل وفق تقسيم جغرافي يراعي طبيعة الشوارع وكثافة الاستعمال وحاجيات كل منطقة.
وتضع هذه الإمكانيات البشرية والتقنية الجديدة قطاع النظافة بمكناس أمام مرحلة جديدة، عنوانها الانتقال من مجرد توفير الآليات والموارد إلى تحقيق نتائج ملموسة على مستوى نظافة الشوارع والأحياء والساحات العمومية، خاصة في ما يتعلق بالحد من النقط السوداء وضمان انتظام عمليات الكنس والغسل.
ويبقى الرهان الأساسي هو مدى انعكاس هذه التعبئة على الحياة اليومية للساكنة، ومدى احترام الشركة لالتزاماتها المتعلقة بتواتر التدخلات وجودة الخدمات، في ظل تطلعات المكناسيين إلى تحسين مستدام للمشهد الحضري بالعاصمة الإسماعيلية.
| الكاتب : | هيئة التحرير |
| المصدر : | هيئة تحرير مكناس بريس |
| التاريخ : | 2026-11-06 20:54:07 |















