آخر الأحداث والمستجدات 

إدانة جزار من بوفكران بسنة ونصف سجنا نافذا وغرامة مالية لتورطه في بيع لحوم فاسدة

إدانة جزار من بوفكران بسنة ونصف سجنا نافذا وغرامة مالية لتورطه في بيع لحوم فاسدة

أدان القطب الجنحي التلبسي لدى المحكمة الابتدائية بمكناس، أخيرا، مسيرا لمحل للجزارة، من مواليد 1973، بسنة ونصف سنة حبسا نافذا، مع تغريمه 20 ألف درهم، بعد مؤاخذته من أجل حيازة وعرض وتوزيع لحوم فاسدة وغير صالحة للاستهلاك، في حين صرح ببراءته من عدم إخضاع مواد للتفتيش الإجباري.

واقتنع القاضي المقرر في الجنح، بعد التأمل في القضية، التي نوقشت عن بعد، واستمع خلالها إلى المتهم وإلى مرافعة دفاعه وملتمس النيابة العامة، مستعينا بالمحاضر القانونية المنجزة من قبل الضابطة القضائية للدرك الملكي بمركز بوفكران، وبتقرير المصلحة البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، (اقتنع) بثبوت الأفعال المنسوبة إلى المتهم، وإن حاول دفع التهمة عنه.

وأثيرت القضية، استنادا إلى مصادر “الصباح”، عندما تمكن أعضاء لجنة مختلطة لليقظة والتتبع، في إطار جولاتها التفقدية وصلاحياتها التفتيشية بالمطاعم ومحلات الجزارة بباشوية بوفكران (ضواحي مكناس)، من حجز كمية من اللحوم الحمراء (لحم العجل)، تحمل طابعا بيطريا، استقر وزنها في 168 كيلوغراما، من داخل ثلاجة بمحل للجزارة، في ملكية تاجر للحوم بالجملة، ويسيره المتهم (إ.م)، منذ حوالي ثماني سنوات، بموجب عقد شفهي.

وأكد طبيب المصلحة البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) بمكناس، بصفته ضابطا للشرطة القضائية، بعد معاينته كمية اللحوم الحمراء المحجوزة بأنها غير صالحة للاستهلاك، وأنها في مرحلة تعفن متقدمة، بالنظر إلى لونها المائل إلى الاخضرار والازرقاق، فضلا عن انبعاث رائحة كريهة منها، ما يشكل خطرا كبيرا على صحة وسلامة المستهلكين.

وبحضور أعضاء اللجنة المختلطة تم إتلاف كمية اللحوم المحجوزة، بطمرها بمطرح النفايات بباشوية بوفكران، الواقعة في النفوذ الترابي لعمالة مكناس.

وجرى اعتقال الجزار، متزوج وأب لثلاثة أبناء، ووضع تحت تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث والتقديم، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، التي قررت متابعته في حالة اعتقال.

وعند الاستماع إليه تمهيديا في محضر قانوني، صرح الجزار الموقوف أنه هو المسؤول عن محل الجزارة، وهو من يقوم بتسييره وتخزين اللحوم داخل الثلاجة وعرضها وبيعها للزبائن، مقابل هامش ربح قدره خمسة دراهم عن الكيلوغرام الواحد.

وأوضح الجزار أن صاحب المحل لا علاقة له بالقضية، إذ أن مهمته تنحصر في الوقوف على عملية ذبح العجول بالمجزرة العصرية بالحي الصناعي، بجماعة “سيدي سليمان مول الكيفان”، ونقلها في ظروف جيدة إلى محل الجزارة بباشوية بوفكران.

وأضاف أن السبب الرئيس في تغير لون اللحوم المحجوزة مرده إلى طريقة ذبح المواشي بالمجزرة العصرية، التي لا تسمح بإفراز جميع الدماء من الذبيحة.

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : خليل المنوني/الصباح
المصدر : الصباح
التاريخ : 2020-08-30 19:08:13

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك