آخر الأحداث والمستجدات
ضاعت الكأس الافريقية فلا عزاء للحاقدين !!!
بعيدا عن وهم مبررات السحر و(الفوطة) ذات الطلاسيم التي ضيعت علينا الفرحة ونتيجة (مربوحة)، يجب أن نعترف بصدق بأننا لم نحقق الكأس (وضاعت من بين أيدينا) كرها، وهذا كاف لدينا لمعالجة جرح الهزيمة لاحقا، وتصحيح المسارات الآتية بالضبط والتصويب . منذ البداية تكرر بكثيرة من التسويق العالمي ان المغرب بدل مجهودا كبيرا في التنظيم وتجهيز الملاعب، والرقي بقيمة كأس افريقيا عاليا، وهذا بحق جاء بامتياز وتفرد الجودة من أن المملكة كانت في مستوياتها الضخمة والتنظيمية كما عهدناها دائما، لكننا فشلنا في ربح تقنيات بسيطة، ووسائط جزئية دمرت حلم صعود منصة التتويج، وتجنب تلك الأجزاء الخشنة (البلطجية الإفريقية) التي صنعت متغيرات المقابلة باتجاه تفوق الفريق السينغالي !!!
كنا سابقا نُبرر كل هزيمة بمتلازمة الإكراهات والعراقيل والعمق الافريقي...، وحتى أننا نستصغر الأمر بأن المشاركة كانت في ظل فوضى الملاعب الافريقية !!! واليوم لا يمكن أن نبحث عن مشجب نعلق ونغطي به عين الشمس في ضياع الكاس الإفريقي منَّا، وخروجها من حدود المملكة المغربية كرها وتعسفا غير رياضي. اليوم لا نبحث عن ترميز الحقودين من تنظيم لهذا العرس الافريقي بالجودة والامتياز الدولي فهم قد فضحوا نواياهم علانية، وأبانوا عن أنيابهم القَذرةِ، ولكنا نبحث عن جرد المسؤوليات الكاملة في هزيمة الفريق الوطني غير المنتظرة، مع كل الامكانات العليا، واللوجستيك المتناهية بالجودة والتوفر.
من الصعب أن الكرة تم نفخها بزيادة في قُدْرة وقوة المنتخب التنافسية في ضمان (الكأس)، وفي قُدرة المنتخب المغربي على الاكتساح الافريقي (تنظيميا ولعبا ونتيجة)، لكنا من سوء الحظ والتدبير داخل أرضية الملعب لم نحافظ على هذه المعادلة حتى رمزيا وبضمان نيل هذه الكأس للمرة الثانية.
من الصعب البحث عن الأسباب والمسببات، لكن التوصيف الوصفي (الفاضح) يُبين أن خصمنا السينغالي أوقعنا في شباكه (المتعفنة)، وفي (فوطته) السحرية (القَذرة بالعقليات الخرافية)، وتم التأثير على نفسية لاعبي المنتخب المغربي في التركيز على المهام المنوطة بهم، و إغفال مجاراة أجزاء المباراة بفطنة ويقظة وذكاء الاحتراف لا الهواية.
ومن بين (التَّشَاشْ) الفارغ الذي انخرط فيه المدرب وليد الركراكي بالسذاجة وفطرة (التسامح) الزائدة، حين جارى لحظات من انسحاب الفريق السينغالي خارج أرضية الميدان، وفتح حوارا عقيما (لا طائل من فائدته) مع مدرب الخصم وكأنه يريد إقناعه بعدالة ركلة الجزاء وقرار الحكم، والعودة الى ميدان المنافسة لإنهاء المباراة !!! دون أن يركز فقط على لاعبيه (التالفين) عن من ينفذ ضربة الجزاء بالتركيز والتسجيل؟ و(المرهقين) كذلك ذهنا من تلك الفوضى العارمة التي أحدثها مدرب المنتخب السينغالي ولاعبيه بلا مبررات معقولة. ترك المدرب جزئيات تدبير ما بقي من أجزاء اللعب من المباراة داخل رقعة الميدان، وانخرط بغير ذكاء في مشكلة لا تتعلق به ولا بالمنتخب الوطني.
حقيقة يُعيينا جرد المبررات الساذجة، ودائما ما نسقط في فخ تصيد أخطاء الآخرين والحقودين والماوئين، وننغمس في ذاك المستنقع العفن. ولكنا اليوم، لا بد من ضبط عدة أمور داخلية ولما لا حتى الخارجية منها. لا بد من الوقوف على متنوع أسئلة في تحديد المسؤوليات حتى تكون المساءلة في محلها، والتغييرات الآتية يمكن أن تكون عادلة ومريحة تقنيا وبلا (طاحت الصومعة علقوا الحجام) !!! فخسارة المغرب في الاحتفاظ بالكأس تعتبر نكسة حقيقية، و وعكة صحية للكرة المغربية، ويجب الاعتراف بها أولا!!! حيث أننا لم نستطع في النهاية ردم أعين الحاقدين والمناوئين للمملكة بالرماد الأسود والمدمر للعقول الحاسدة!!! ونعلن عالميا علو الكعب المغربي في اللعب والنتيجة والأداء، وفي أثر التنظيم بالجودة والمسؤولية، ولما لا نيل الكأس عن جدارة واستحقاق. وثانيا لم نستطع استكمال صناعة فرحة جماهير عريضة (40 مليون) في خط نهاية المنافسات، وقد كان الشعب ينتظر ليلة منيرة بشهب الانتصار، ومن خروج الاحتفال الجماعي والفرحة.
| الكاتب : | متابعة محسن الأكرمين |
| المصدر : | هيئة تحرير مكناس بريس |
| التاريخ : | 2026-01-19 18:45:06 |











