آخر الأحداث والمستجدات
جامعة مولاي إسماعيل بمكناس تنظم دورات تكوينية لفائدة أطرها الإدارية والتقنية والبيداغوجية
تواصل جامعة مولاي إسماعيل تأكيد التزامها بتطوير مواردها البشرية، باعتبارها ركيزة أساسية للارتقاء بجودة الأداء الجامعي وتحسين الخدمات المقدمة لمختلف مكوناتها، وذلك من خلال تنظيم مجموعة من الدورات التكوينية الهادفة لفائدة الأطر الإدارية والتقنية والبيداغوجية.
وتندرج هذه الدورات التكوينية في إطار الاستراتيجية التي تعتمدها الجامعة لتقوية القدرات المهنية، ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم العالي، سواء على مستوى التدبير الإداري أو على مستوى استعمال التقنيات الحديثة والرقمنة. كما تسعى الجامعة من خلالها إلى ترسيخ ثقافة التكوين المستمر، باعتبارها مدخلاً أساسياً لتحسين الحكامة والرفع من مردودية الموارد البشرية.
وشملت البرامج التكوينية سلسلة من الدورات، كان آخرها تكوينًا حول النظام الأساسي للوظيفة العمومية لفائدة الموظفين الجدد الملتحقين برئاسة الجامعة، أطره الكاتب العام للرئاسة، حيث سبقت هذا التكوين دورات أخرى همّت سبل تدبير المسار الدراسي الجامعي عبر النظام المعلوماتي «APOGEE»، إضافة إلى دورات في مجال تحسين الحكامة وتعزيز الرقمنة في تدبير الشؤون الجامعية. كما استفاد المشاركون من تكوين حول استعمال منصة «NUTANIX»، خُصص للتعريف بآليات تحديث مراكز البيانات، وتبسيط إدارتها، ودعم مسار التحول الرقمي.
وإلى جانب هذه التكوينات، قام موظفو قطب الرقمنة بزيارة تقنية إلى المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، خُصصت للاطلاع على بنيات الحوسبة عالية الأداء (HPC) وآليات اشتغال هذه المنصات في خدمة البحث العلمي وتعزيز الابتكار. وتعهد رئاسة الجامعة على المواصلة الجادة في خلق تكوينات خاصة لتطوير مهارات التواصل الإداري، وكيفية تدبير الموارد البشرية، والجودة في العمل الجامعي، إضافة إلى دورات مرتبطة بالتحول الرقمي واستعمال الأنظمة المعلوماتية الحديثة، وأكدت أن الاستثمار في العنصر البشري يظل خيارا استراتيجيا لا غنى عنه، مشيرة إلى أن تأهيل الأطر وتحيين مهاراتها ينعكس بشكل مباشر على تحسين الأداء العام للمؤسسات الجامعية، ويساهم في خلق بيئة عمل محفزة تقوم على الفعالية والابتكار.
وقد لقيت هذه المبادرات التكوينية استحساناً كبيراً من طرف المستفيدين، الذين نوهوا بأهمية المواضيع والدورات المطروحة التي أشرف على تأطيرها مختصون وخبراء في مجالاتهم، ما أتاح للمشاركين فرصة تبادل التجارب واكتساب معارف عملية قابلة للتطبيق، مؤكدين أن مثل هذه الدورات تشكل فرصة حقيقية لتطوير الذات ومواكبة متطلبات العمل الجامعي الحديث. ومن خلال هذه الدينامية، تواصل جامعة مولاي إسماعيل ترسيخ مكانتها كمؤسسة جامعية مواطنة، تراهن على الكفاءات البشرية كرافعة أساسية لتحقيق التميز الأكاديمي والإداري، والاستجابة لتحديات التعليم العالي والتنمية المستدامة.
| الكاتب : | بلاغ |
| المصدر : | هيئة تحرير مكناس بريس |
| التاريخ : | 2026-01-20 21:27:36 |











