آخر الأحداث والمستجدات
صفاء البريشي بعزيمة الأبطال تنتزع اللقب في رياضة الشطرنج من قلب جامعة مولاي إسماعيل
تمكنت صفاء البريشي الطالبة بكلية العلوم بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، شعبة الإعلاميات المعمقة من الفوز والظفر بالمرتبة الأولى في الدوري الجامعي للعبة الشطرنج.
هذا وقد صرحت صفاء البريشي لموقع مكناس بريس في حوار خاص، أن شغفها بلعبة الشطرنج اكتشفته تحديدا سنة 2024، حيث اتخذت الشطرنج رياضة وفناًّ في الآن نفسه.
أما في سياق هذا الفوز المستحق، فيعتبر بالنسبة لصفاء ليسا فوزا وفقط، وإنما تحفيزا على الاستمرار وتطوير للذات والموهوبة نظريا ومهارتيا، لاسيما أنها صقلت موهبتها واستثمرت في نفسها لتطويرها والبلوغ بها مراتب متقدمة من خلال العزيمة الذاتية والبحث الدؤوب عبر الأنترنيت.
ومن من جهته عبد العالي كويش إطار في كلية العلوم ومؤطر نادي الشطرنج في الكلية، أفصح من خلال تصريح له إلى مكناس بريس، عن مدى شعوره بالسعادة والفخر لتتويج الطالبة صفاء لبريشي بلقب الدوري المحلي الجامعي الرابع لجامعة مولاي إسماعيل فئة الإناث، معتبرا فوزها مفاجأة تلهم الطلبة وتشجعهم على الإبداع أكثر في هذه الرياضة الأنيقة ذات الأبعاد التربوية والمعرفية المتعددة.
واصفا صفاء بالطالبة المُجدة واللاعبة العصامية التي تعلمت الشطرنج وحدها عبر البحث الذاتي في الإنترنت، فاستطاعت في ظرف وجيز أن تتقن اللعبة وتضع لها وطأة قدم ضمن اللاعبيين المتمرسين، خاصة بعد إبراز مستواها المتميز في الدوري الجامعي.
متوقعا لها تحقيق نتائج ممتازة في نهائيات البطولة الوطنية الجامعية. ويُفصح عبد العالي الكويش، بيقينه أن هذا الاكتشاف الرائع يؤكد أهمية الدوريات الجامعية المحلية في إفساح المجال للموهوبين بتفجير طاقاتهم الموهوبة ويستوجب الإكثار منها.
أيضا اغتنم السيد عبد العالي الكويش هذا الاستحقاق، للتنويه بالنهج السليم الذي تعتمده رئاسة جامعة مولاي إسماعيل في تنظيم أنشطة رياضية متعددة للطلبة تتيح الفرصة للمبدعين من الجنسين ليكشفوا عن مواهبهم كما الشأن بالطالبة البطلة صفاء لبريشي.
وفي سياق متصل، أفصحت صفاء البريشي عن مواهب أخرى موازاة مع تألقها في الشطرنج، حيث تمارس رياضة "التيكواندو" حاصلة حاليا على الحزام الأحمر، وممارسة أيضا للسباحة، إضافة إلى تمكّنِها من حل مكعب روبيك في ظرف وجيز.
كما عبّرت البريشي عن فرحتها وسعادتها بهذا الفوز الذي -حسب تعبيرها- لم يكن متوقعا، خاصة بوجود لاعبة منافسة متمرسة ومتمكنة، مشهود لها بالتفوق والمهارة، ولكنها رغم ذلك بإرادتها وعزمها وحبها للعبة استطاعت خطف اللقب، لقب لم يأتي من فراغ رغم أنه الأول في مسيرتها، فصفاء دؤوبة البحث والاكتشاف، مستمدة تميزها وإلهامها من قدوتها في هذه الرياضة،، هو "Magnus Carlsen" الذي تعتبره حسب تصوُّرِها أفضلَ لاعبَ شطرنج. معبرة عن ذلك بهذا التصريح [لقد غير منظوري بشكل كامل عن هذه الرياضة].
وقد أكدّت البريشي أن حصولها على لقب الدوري لا يثنيها عن الموازنة بين الدراسة وبين تطوير مهاراتها في هذه اللعبة، وأيضا بين شغفها بالرياضات والمواهب الأخرى التي تزاولها، إلاّ أنها تميل إلى لعبة الشطرنج لأنها منحتها تصوُّرا جديدا للذات والحياة، ساهمت بشكل إيجابي في تحسين تركيزها، وتطوير مواهبها الأخرى.
ختاما؛ تقدم صفاء نصيحة مقتضبة للشباب الشغوفين بهذا الفن وهذه اللعبة، مُطالبة إياهم بعدم الاستسلام أو التوقف، رغم وجود صعوبات في هذه الرياضة خاصة في البداية، فهي رياضة ولعبة تحتاج إلى الكثير من المجهود والتفكير الدقيق الرصين، مُضيفة أن الأمر يستحق العناء والشقاء، لأن في اللعبة متعة وتَحَدٍّ وتنافس ذهني شريف يُذيب كل التعب بعد تطوير الذات وصقل الموهبة، والأجمل بعد تحقيق الفوز والحصول على ألقاب.
| الكاتب : | زايد الرفاعي |
| المصدر : | هيئة تحرير مكناس بريس |
| التاريخ : | 2026-04-29 22:48:11 |












