آخر الأحداث والمستجدات
انتهاء إصلاح عطب قناة سد إدريس الأول.. عودة الماء تدريجيا إلى أحياء مكناس وفاس
بعد أيام من الاضطراب والانقطاعات التي أثارت قلق الساكنة بكل من مكناس وفاس، حمل يوم الإثنين مؤشرات انفراج لأزمة التزويد بالماء الصالح للشرب، بعدما أعلن رئيس مجموعة الجماعات الترابية فاس مكناس للتوزيع، محمد البوكيلي، انتهاء أشغال إصلاح العطب الذي أصاب القناة الرئيسية القادمة من سد إدريس الأول، مؤكدا عودة المياه تدريجيا إلى صبيبها المعتاد بمختلف الأحياء.
وجاء إعلان البوكيلي عبر تدوينة نشرها على صفحته الرسمية، أوضح فيها أنه وم الانتهاء من أشغال تجديد المقطع المتضرر من القناة الرئيسية التي تزود مدينتي فاس ومكناس، مضيفا أن التزويد الانتظامي سيعود إلى حالته الطبيعية.
وجاء في تدوينة البوكيلي "بتوفيق من الله تعالى وقوته، تم الانتهاء من أشغال تجديد المقطع المتضرر من القناة الرئيسية القادمة من سد ادريس الأول في اتجاه مدينتي فاس ومكناس، حيث سيعود التزويد الانتظامي بكافة الأحياء الى الحالة الطبيعية والحمد لله.
نجدد الاعتذار لكافة المواطنات والمواطنين على اضطرابات التزويد بهذه المادة الحيوية، والناتج عن حادث فجائي خارج عن الإرادة والبرمجة".
ويأتي هذا التطور بعد قرابة أسبوع من اضطراب التزويد بالماء، اضطرت معه الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس مكناس إلى اعتماد برنامج استثنائي لتدبير الأزمة، بشكل يضمن استمرارية التوزيع بالاعتماد على موارد محدودة، نظرا لتوقف الإمدادات القادمة من المصدر الرئيسي المرتبط بسد إدريس الأول. وكانت الشركة قد أوضحت في بلاغ سابق أن الخلل يعود إلى عطب أصاب منشأة جلب المياه التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء، وهي الجهة المسؤولة عن إنتاج وجلب المياه قبل ضخها نحو شبكات التوزيع.
وفي مواجهة هذا الطارئ، لجأت الشركة الجهوية إلى تعبئة مواردها الذاتية من العيون والأثقاب، في محاولة لتأمين الحد الأدنى من التزويد لفائدة الساكنة، غير أن هذه الموارد ظلت غير كافية لتغطية الطلب الكبير المسجل في المدينتين، ما فرض اللجوء إلى توزيع استثنائي للمياه وفق فترات محددة، ريثما تنتهي أشغال الإصلاح على مستوى القناة الرئيسية.
وكان المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء قد أعلن في بلاغ سابق أن أشغال الإصلاح ستنتهي يوم أمس الأحد، وهو ما تم الالتزام به فعليا، الأمر الذي يمهد لعودة تدريجية ثم كاملة للتزويد الطبيعي بالماء بمختلف الأحياء التي تأثرت بهذه الأزمة.
ويرتقب أن تستقبل ساكنة مكناس وفاس هذا المستجد بارتياح كبير، بعد أسبوع اتسم بالترقب والضغط على الموارد البديلة، خاصة في ظل تزايد الحاجة إلى الماء خلال هذه الفترة. ومع انتهاء الأشغال وعودة القناة الرئيسية إلى الخدمة، تتجه الأنظار إلى استعادة الاستقرار الكامل في التزويد، وطي صفحة اضطراب مائي ألقى بظلاله على الحياة اليومية لآلاف الأسر، في انتظار برمجة مشاريع استراتيجية تشمل تشييد قنوات ثانوية يتم اللجوء إليها في حالة وقوع أعطاب بالقناة الرئيسية، نظرا لكون هذا العطب تكرر للسنة الثانية على التوالي.
| الكاتب : | هيئة التحرير |
| المصدر : | هيئة تحرير مكناس بريس |
| التاريخ : | 2026-06-22 11:24:19 |











