Omrane

 آخر الأحداث والمستجدات 

احتفاء بتخرج الفوج الثالث بمكناس وحديث عن نقلها إلى الحاجب.. متى يُحسم مصير مقر المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير؟

احتفاء بتخرج الفوج الثالث بمكناس وحديث عن نقلها إلى الحاجب.. متى يُحسم مصير مقر المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير؟

احتفت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير التابعة لجامعة مولاي إسماعيل، نهاية الأسبوع الماضي، بتخرج الفوج الثالث من طلبتها، في حفل رسمي جسد نجاح المؤسسة على المستوى الأكاديمي، غير أن هذا الإنجاز يتزامن مع استمرار أزمة مقرها الدائم، في ظل تأخر انطلاق ورش التشييد واستمرار الغموض بشأن موقعه النهائي.

 

ولم يعد هذا الملف يقتصر على النقاش بين مكناس والحاجب، بل تحول إلى مصدر احتجاج داخل المؤسسة نفسها، بعدما أصدرت نقابة الأساتذة في أكثر من مناسبة بيانات استنكارية عبرت فيها عن غضبها من تأخر إخراج مشروع المقر إلى حيز الوجود، معتبرة أن استمرار الوضع الحالي ينعكس سلبا على ظروف التدريس والتكوين.

 

كما عبر الأساتذة عن استغرابهم من تداول فكرة نقل المقر إلى إقليم الحاجب، معتبرين أن هذا الخيار سيزيد من الأعباء اللوجستية والتنقل اليومية بالنسبة للأساتذة والطلبة، وسيؤثر على استقرار المؤسسة واندماجها داخل القطب الجامعي لجامعة مولاي إسماعيل بمكناس.

 

ولم تقتصر مواقفهم على إصدار البيانات، بل لوحوا في أكثر من مناسبة بمقاطعة الدخول الجامعي المقبل في حال عدم التجاوب مع مطالبهم، وعلى رأسها التسريع بإطلاق ورش تشييد المقر الدائم وإنهاء حالة التردد التي تطبع هذا المشروع منذ سنوات.

 

وبينما تواصل المدرسة تخريج أفواج جديدة وتعزيز حضورها الأكاديمي، يظل ملف المقر الدائم أحد أبرز التحديات التي تنتظر حسما من الجهات الوصية، بما يضمن استقرار المؤسسة ويوفر ظروفًا ملائمة للطلبة والأطر التربوية.

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : هيئة التحرير
المصدر : هيئة تحرير مكناس بريس
التاريخ : 2026-07-20 10:32:00

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك