آخر الأحداث والمستجدات
اختيار ابنة مستشار برلماني لرئاسة اللائحة الجهوية للحركة يثير غضب النساء الحركيات بمكناس
أثار اختيار ابنة مستشار برلماني لرئاسة اللائحة الجهوية لحزب الحركة الشعبية، موجة من الغضب والاستياء في صفوف عدد من النساء الحركيات بمدينة مكناس، اللواتي اعتبرن أن طريقة الحسم في التزكية تطرح أكثر من علامة استفهام حول المعايير المعتمدة في اختيار مرشحات الحزب للاستحقاقات المقبلة.
وبحسب مصادر لموقع مكناس بريس، فإن عددا من المناضلات الحركيات بعمالة مكناس يعتبرن أن الاختيار لم يستند، وفق تقديرهن، إلى معايير موضوعية واضحة، ولا إلى المسار النضالي أو التجربة في مجال الترافع عن قضايا الساكنة، فضلا عن التجربة الانتخابية وتولي المسؤوليات داخل المجالس المنتخبة، بما فيها مجالس الجماعات القروية.
وترى المصادر ذاتها أن منح المرتبة الأولى في اللائحة الجهوية لشخصية تفتقد، بحسب تعبيرها، إلى مسار انتخابي أو نضالي بارز، مقابل تهميش نساء راكمن تجربة ميدانية وسياسية، من شأنه أن يعيد طرح سؤال تكافؤ الفرص داخل الأحزاب، ومدى احترام مبدأ الاستحقاق في منح التزكيات.
وتعتبر الغاضبات أن اللائحة الجهوية، التي أُحدثت أساسا لتوسيع حضور النساء في المؤسسات المنتخبة ومنح الكفاءات والمناضلات فرصة الوصول إلى مواقع المسؤولية والانتداب، ينبغي ألا تتحول إلى مجال لـ"توريث" المواقع السياسية أو تكريس الامتياز العائلي.
وتضيف المصادر أن مثل هذه الاختيارات قد تعطي انطباعا بأن القرب من أصحاب النفوذ الحزبي أو المنتخبين يمكن أن يكون مدخلا للحصول على موقع متقدم في اللوائح الانتخابية، وهو ما قد ينعكس سلبا على صورة العمل السياسي، خصوصا لدى فئة الشباب والنساء.
وترى فعاليات حركية بمكناس أن استمرار هذا النوع من الممارسات من شأنه أن يعمق حالة الإحباط داخل القواعد الحزبية، ويزيد من حدة العزوف عن المشاركة السياسية، في وقت تحتاج فيه الأحزاب إلى استعادة الثقة وتشجيع الكفاءات والمناضلين والمناضلات على الانخراط في العمل العام.
| الكاتب : | هيئة التحرير |
| المصدر : | هيئة تحرير مكناس بريس |
| التاريخ : | 2026-09-02 20:12:01 |











