Omrane

 آخر الأحداث والمستجدات 

البام بمكناس يعيد ترتيب أوراقه.. أنس الأنصاري يقود مرحلة إعادة البناء والاستعداد للانتخابات التشريعية

البام بمكناس يعيد ترتيب أوراقه.. أنس الأنصاري يقود مرحلة إعادة البناء والاستعداد للانتخابات التشريعية

دخل حزب الأصالة والمعاصرة بمكناس مرحلة جديدة من إعادة ترتيب البيت الداخلي، عقب تعيين أنس الأنصاري لتولي زمام الحزب بالإقليم بشكل مؤقت، في انتظار عقد المؤتمر الإقليمي وانتخاب قيادة جديدة وفق المساطر التنظيمية المعمول بها.

 

ويأتي هذا التعيين في سياق دقيق بالنسبة إلى التنظيم الحزبي محليا، إذ تراهن القيادة الجديدة على تدبير المرحلة الحالية بمنطق رص الصفوف، وتوحيد الجهود، وإعادة بناء الثقة، وتقوية مختلف الهياكل التنظيمية، استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفي مقدمتها الانتخابات التشريعية.

 

ويواجه أنس الأنصاري، الذي أُسندت إليه مهمة تدبير هذه المرحلة الانتقالية، تحديا يتمثل في إعادة بث الروح في التنظيم المحلي واستعادة ديناميته، بعد فترة من الارتباك والتجاذبات الداخلية التي أعقبت تدهور الوضع الصحي ثم وفاة الراحل جواد الشامي، أحد أبرز الوجوه التي طبعت المشهد السياسي والحزبي بمكناس لسنوات.

 

وعقب رحيل الشامي، عرف الحزب محليا جملة من التحولات الداخلية، تمثلت في انشقاقات واستقالات وتباين في المواقف، فضلا عن حالة من التيهان التنظيمي انعكست على حضوره وديناميته في الساحة السياسية المحلية.

 

وتبدو المرحلة الجديدة بمثابة محاولة لإعادة ضبط البوصلة، من خلال إعادة التواصل مع مختلف مكونات الحزب، وترميم ما يمكن ترميمه من العلاقات الداخلية، واستقطاب الطاقات والكفاءات، وضخ دماء جديدة في الهياكل التنظيمية، بما يسمح بإعادة بناء تنظيم أكثر تماسكا وقدرة على خوض الاستحقاقات المقبلة.

 

وتكتسي هذه المهمة أهمية خاصة في ظل اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، حيث لن يكون الرهان مقتصرا على اختيار مرشحين لخوض غمار المنافسة الانتخابية، بل سيشمل أيضا إعادة بناء تنظيم قادر على التعبئة والتواصل واستعادة ثقة القاعدة والمتعاطفين.

 

ويرتقب أن تشهد المرحلة المقبلة تحركات تنظيمية مكثفة لإعادة ترتيب مختلف الفروع والهياكل، وفتح قنوات التواصل مع المناضلين والفعاليات التي ابتعدت عن الحزب خلال الفترة الماضية، في أفق خلق مناخ داخلي أكثر انسجاما قبيل انعقاد المؤتمر الإقليمي.

 

وبين إرث مرحلة سابقة وما فرضته من تداعيات، وتحديات المرحلة المقبلة، يجد حزب الأصالة والمعاصرة بمكناس نفسه أمام فرصة لإعادة تقديم نفسه كقوة سياسية وتنظيمية قادرة على المنافسة، شريطة أن تنجح القيادة المؤقتة في تجاوز خلافات الماضي، وتوحيد الصفوف، وتحويل مرحلة إعادة البناء إلى دينامية سياسية حقيقية، تتناسب مع حجمه على الصعيد المركزي كأكبر قوة سياسية وتنظيم حزبي على الصعيد الوطني، بعدما بوأته انتخابات 2021 المرتبة الثانية، فيما يراهن خلال انتخابات 2026 على انتزاع المركز الأول.

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : هيئة التحرير
المصدر : هيئة تحرير مكناس بريس
التاريخ : 2026-09-10 17:14:34

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك