آخر الأحداث والمستجدات
شقق نادرة وحي جامعي جاهز خارج الخدمة.. أزمة السكن الطلابي تعود إلى الواجهة بمكناس مع بداية الدخول الجامعي
رغم ارتفاع العرض المخصص لإيواء الطلبة، سواء عبر الإقامات التابعة للقطاع العام أو تلك التي يوفرها القطاع الخاص، إلا أن أزمة السكن والكراء بدأت تلقي بظلالها على الدخول الجامعي الجديد بمدينة مكناس، حيث وجد مئات الطلبة أنفسهم أمام عرض محدود وصعوبة العثور على شقق مناسبة وقريبة من المؤسسات الجامعية.
وتزداد حدة هذه الأزمة بالنسبة للطلبة الذكور، بعدما أصبح بعض ملاك الشقق يترددون في كرائها لهم، بسبب تنامي بعض السلوكات المعزولة والمرفوضة داخل عدد محدود من أوساط الطلبة، من قبيل تعاطي المخدرات أو استغلال بعض الشقق في ممارسات غير قانونية، وهو ما دفع بعض أرباب المنازل إلى تشديد شروط الكراء، بل ورفض تأجير شققهم للطلبة الذكور بشكل كلي.
وتتركز هذه الإشكالية بشكل أكبر في الأحياء القريبة من المؤسسات الجامعية، خصوصا محيط المدرسة العليا للفنون والمهن مدرسة المهندسين، والمدرسة العليا للتكنولوجيا، فضلا عن أحياء الزيتون والتقدم وديور السلام، التي تعرف طلبا متزايدا على السكن الطلابي بالنظر إلى قربها من عدد من المؤسسات الجامعية.
وفي الوقت الذي تتجدد فيه الحاجة إلى حلول عملية لتخفيف الضغط على سوق الكراء، يعود إلى الواجهة ملف الحي الجامعي القريب من كلية الاقتصاد بمدخل مكناس الغربي، والذي ما يزال يثير علامات استفهام بسبب تعثر دخوله حيز الاستغلال، رغم جاهزية بنايته. فالمشروع ظل، بحسب المعطيات المتداولة، متعثرا لأزيد من عقد، دون أن تستفيد منه عشرات دفعات الطلبة، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى فضاءات إيواء جامعية تستجيب للطلب المتنامي وتخفف الضغط عن سوق الكراء بالمدينة.
ويطرح استمرار هذا الوضع تساؤلات حول أسباب تأخر استغلال منشأة جامعية جاهزة، ومدى إمكانية تسريع إخراجها إلى حيز الخدمة، خصوصا مع بداية كل موسم جامعي وما يرافقه من ارتفاع الطلب على السكن واشتداد المنافسة على الشقق القريبة من المؤسسات الجامعية.
| الكاتب : | هيئة التحرير |
| المصدر : | هيئة تحرير مكناس بريس |
| التاريخ : | 2026-09-13 15:38:53 |











