آخر الأحداث والمستجدات 

دورات تكوينية لفائدة جمعيات من مدينة سبع عيون

دورات تكوينية لفائدة جمعيات من مدينة سبع عيون

استجابة لمطالب الجمعيات و تنفيذا لإحدى التوصيات المضمنة بملفها المطلبي المنبثقة عن جلسات الحوار المفتوحة التي أعقبت الحراك الكبير بالشارع السبعيوني خلال الآونة الأخيرة ، نظمت عمالة إقليم الحاجب بشراكة مع وكالة التنمية الاجتماعية بمكناس دورة تكوينية لفائدة الجمعيات المنتمية لمدينة سبع عيون يومي الثلاثاء و الأربعاء 26 /27 نونبر 2013 بقاعة الإجتماعات التابعة لبلدية سبع عيون.

الدورة أطرها كل من الأستاذ مولاي كيروف و السادة محمد حداد و محمد أولحاج عن وكالة التنمية الاجتماعية، و السادة طارق أرزاز و فارس هاشم و سعيد العيطة عن قسم العمل الاجتماعي بعمالة الحاجب.

و افتتحت الورشة التكوينية بكلمة افتتاحية ترحيبية للسيد باشا مدينة سبع عيون، أعقبها تدخل سعيد حداد الذي أشار أن هذا التكوين يدخل في إطار برنامج " تقوية " الذي أطلقته وكالة التنمية الاجتماعية، و من المنتظرأن يستفيد منه مجموعة من الجمعيات بإقليم الحاجب بهدف تقوية قدراتها و الاستفادة من التجارب السابقة للوصل إلى تمويل لمشاريعها. و تأتي هذه المبادرة بعد أن لوحظ ضعف استفادة الجمعيات بجماعة سبع عيون من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، و خصوصا الشق المتعلق بالمشاريع المدرة للدخل و الخالقة لفرص الشغل و البرامج الوطنية و الدولية الأخرى، وستستمر هذه الدورات حتى 06 دجنبر 2013 و حسب رأي المؤطر مولاي كيروف فالسبب يرجع بالأساس إلى كون أغلب الجمعيات تعاني من مشكل الحكامة في التسيير الإداري و المالي حيث استهل هذا التكوين بشرح مفصل للإطار القانوني و التنظيمي للجمعيات مؤكدا أن الهدف من الدورات التكوينية هو الرفع من مستوى الحكامة. بغض النظر عن الإكراهات التي تعيق انخراط الفعاليات المحلية في مسلسل التنمية ومن ضمنها غياب الفضاءات و المقرات و الدعم من المجالس المحلية و الإقليمية و الجهوية بالإضافة إلى التقطيع الترابي المجحف في حق ساكنة المدينة ، ناهيك عن ضعف انخراط المجلس المنتخب في الأوراش الوطنية الكبرى و التعقيدات الإدارية و التمكن في الأخير من الكفايات اللازمة لتركيب و إخراج مشاريع ناجحة إلى حيز الوجود مدروسة بكيفية عقلانية و تلبي حاجيات الفئات المستهدفة و تتوفر فيها كل شروط الاستمرارية. أما اليوم الثاني فقد خصص للتسيير الإداري و المالي للجمعيات ، و خلاله سعى السيد مولاي كيروف إلى إبراز أهمية التنظيم المحكم للعمل و التدبير المالي المرتكز على أسس الحكامة الجيدة لتحقيق المردودية، و تأهيل الجمعيات بشكل يمكنها من المعرفة المسبقة للحاجيات و التحكم في تقنيات جلب الموارد المالية و مصادر التمويل و التتبع و المراقبة الدائمين لجميع العمليات المالية للجمعية لكسب ثقة الجهات المانحة وطنيا و دوليا. كما قام بتوطئة للورشة التكوينية المقبلة تطرق من خلالها إلى الجانب النظري للمشروع ، حاثا كل ممثلي الجمعيات الحاضرة على ضرورة تدارك نقاط الضعف و العمل بشكل جماعي لتحضير أفكار مشاريع لدراستها ، و بلغ عدد المستفيدين من الورشة حوالي 35 عضوا و عضوة .

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : عبد القادر الوردي
المصدر : هيئة تحرير مكناس بريس
التاريخ : 2013-11-27 19:25:30

 تعليقات الزوار حول الموضوع 

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 رأيك يهمنا 

ان إدارة مواقع مكناس بريس تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك